Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

آمال الشركات على «جيتكس للتقنية» لإيجاد حلول لما بعد «كورونا»

يأتي «أسبوع جيتكس للتقنية» الذي يقام حاليا داخل مدينة دبي بالإمارات، ليكون الحدث التقني العالمي الوحيد في عام 2020 الذي ينظم بشكل مباشر وبحضور شخصي، وجاء بعد عام كامل من فرص الأعمال الضائعة تزامنا مع تفشي فيروس كورونا.

وتعرب الشركات المشاركة بالمعرض والتي تبلغ 1200 شركة من بينها نحو 300 شركة ناشئة من 60 دولة حول العالم، عن أن الحدث سيحدث فرقاً كبيراً في مشهد الأعمال خلال 2021، معبرين عن ثقتهم بأنه سيوفر لمجتمع التكنولوجيا العالمي فرصاً جديدة لابتكار طرق ذكية للعمل والعيش في عالم ما بعد «كوفيد 19»، ويسهم في إعادة انتعاش اقتصاد كافة دول المنطقة.
ويأتي «أسبوع جيتكس للتقنية» هذا العام في وقت تتزايد فيه أهمية تقنية المعلومات والاتصالات على صعيد توفير الاتصال السريع للأفراد والشركات وكافة المؤسسات لدعم أنظمة التعلم والعمل والتواصل الاجتماعي عن بُعد.

قال أمير كنعان، مدير عام «كاسبرسكي» الشرق الأوسط،: “قرارنا بالمشاركة في «جيتكس» حرصاً على تسليط الضوء على الهجمات الموجهة المتقدمة التي تستهدف مختلف المنشآت في المنطقة، حيث نسعى لنوضح أفضل السبل وأيسرها لإجراء التقييمات الأمنية المنتظمة للبنية التحتية لتقنية المعلومات، فضلاً عن تنفيذ إجراءات إدارة التصحيحات البرمجية”.

وأشار إلى أن الشركة ستعرض مجموعتها الكاملة من المنتجات والخدمات التي تشمل «إطار عمل الخبراء»، والذي صُمم ليناسب الخبرة التقنية لكل منشأة، كما ستقدم نهجها المتكامل للأمن الرقمي الموجّه للعملاء المستعدين لمواجهة الهجمات على مستوى التهديدات المتقدمة المستمرة، وهم أولئك العملاء الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من الخبرة، وبقدرات معلوماتية واسعة حول التهديدات المتقدمة.

وفيما يخص تأثير تفشي فيروس كورونا على نسخة المعرض هذا العام، قال أيمن الشيخ، مدير أول، تصميم وابتكار الحلول في «ريد هات» الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان: “من الضروري أن نتطلع إلى المستقبل بإيجابية. لقد تم اختيار دبي على أنها أكثر المدن أماناً في العالم لناحية المشاركة في المعارض والفعاليات”.

وقال حسام الصغيّر، مدير المبيعات الإقليمي في شركة «إبسون» في الإمارات ودول الخليج: “نعتزم خلال المشاركة استعراض مجموعتنا من الحلول التقنية الذكية والمستدامة، وتوفير الدعم لعملائنا وشركائنا من قنوات التوزيع، وتبادل أفضل الممارسات مع رواد صناعة التكنولوجيا في المنطقة”.

وأشار إلى أن قطاع التقنية وتكنولوجيا المعلومات في المنطقة يشهد طلباً قوياً على التكنولوجيا الذكية والمستدامة، وتحديداً المتعلقة بتطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي بالتزامن مع العودة للعمل من المكاتب والعودة إلى المدارس.

وقال كامل الطويل، المدير الإداري في «إكوينيكس»، إن من نتائج الجائحة أن تزايدت وتسارعت التحولات نحو العالم الرقمي، وذلك بالتزامن مع صعود التقنيات الناشئة، وتأقلم الشركات والأفراد مع الوضع الجديد ولجوئهم لأساليب وطرق جديدة أو العمل وفق طرق جديدة للتواصل والتفاعل مع العملاء وزملاء العمل والمجتمع بشكل أوسع.

لفت إلى الاستفادة من برامج المؤتمرات الافتراضية لتقديم تجارب تعليمية وتجارب جديدة ورائعة تثري الوعي بمجرد نقرة واحدة، لكنها لا تزال لا تُقارن بإحساس رؤية الابتكارات المتطورة بشكل مباشر على أرض الواقع.

وقال إنه على الرغم من التحديات التي واجهها العالم خلال هذا العام، فإن رؤية قطاع التقنية وهو يلتئم من جديد من جميع أنحاء العالم يعد مؤشراً إيجابياً للغاية، فقد لعبت التقنيات دوراً أساسياً في دفع واستمرارية الاقتصاد خلال هذا العام، ونتطلع في «جيتكس» إلى اكتشاف أفضل الممارسات المبتكرة واستعراض المجالات التي نواصل فيها إحراز خطوات كبيرة نحو الأمام.

وقال الدكتور معتز بن علي، نائب الرئيس لدى «تريند مايكرو» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الشركة تسعى إلى تثقيف المؤسسات في الشرق الأوسط حيال انتشار الهجمات الإلكترونية.

أضاف: “وفقاً لنتائج تقريرنا الأمني النصف سنوي، رصدت «تريند مايكرو» أكثر من 56 مليوناً من الهجمات الناجمة عن الروابط والبرمجيات الخبيثة والبريد الإلكتروني والبرمجيات الخبيثة التي تستهدف القطاع المصرفي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال النصف الأول 2020، توزعت ما بين 41 مليون تهديد ورد عبر البريد الإلكتروني”.

استكمل: “أسفرت هذه الهجمات عن وقوع أكثر من 13 مليون ضحية، وأكثر من 61 ألف هجوم شُن انطلاقاً من روابط خبيثة، إلى جانب رصد أكثر من 2 مليون هجمة برمجيات خبيثة”.

من جانبه قال نضال أبو لطيف، الرئيس الإقليمي لشركة «أفايا»، إن الشركة ستقوم ببث أنشطة الشركة خلال «جيتكس» مباشرة إلى نحو 150 مدينة حول العالم لكي يتمكن كل المهتمين بمعرفة تفاصيل التطورات لدى «أڤايا» والاطلاع على أحدث حلولها التقنية الموجّهة إلى تحقيق استدامة الأعمال وعولمة العمل، أو ما يمكن تسميته القدرة على العمل من أي مكان.
وأضاف: رسّخت دبي مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والتكنولوجيا والتعليم والأبحاث بوتيرة متسارعة، حتى أصبحت مهيّأة لتكون عاصمة العمل عن بُعد في العالم، بفضل برنامج العمل الافتراضي الذي تم إطلاقه حديثاً. وقد نالت هذه الخطوة إعجاب الموظفين حول العالم؛ في حين أظهر استطلاع رأي عالمي أجرته شركة «أڤايا» مؤخراً أن دبي ستكون الخيار الأول لـ22% من الموظفين إذا كان بإمكانهم العمل من أي مكان.

قال إيهاب كناري، نائب رئيس قطاع الأعمال لدى «كومسكوب»، إن «أسبوع جيتكس للتقنية» يواصل لعب دور محوري في جمع قادة التكنولوجيا والمبتكرين والخبراء معاً من أجل إجراء محادثات ونقاشات حول الشبكات المستقبلية والذكاء الاصطناعي والاقتصادات السحابية والرقمية، وخلق مسار جديد لمستقبل أفضل يصل العالم مع بعضه البعض أكثر من أي وقتٍ مضى.

وأضاف: سيتم عرض منصة «أوريون واي فاي» وهي باكورة شراكة «كومسكوب» مع «المنطقة 120» من «غوغل»، وهي منصة مصممة لتوفير تجوال خاص وآمن للمستهلكين في الأماكن العامة من خلال حل مشكلة المناطق والأماكن التي تكون فيها تغطية الهاتف النقال وشبكات الهاتف المحمول ضعيفة أو معدومة وتوفر فرصاً استثمارية جديدة لمشغلي الشبكات.

قال رامي قشلي، نائب الرئيس الإقليمي في شركة «سوفتوير إي جي» إن جيتك سيكون بمثابة المنصة المواتية التي تتيح للجميع فرصة التعرف على آخر المستجدات في عالم الابتكارات التكنولوجية وحشد الجهود لتشكيل ملامح المستقبل.
قال يعرب سخنيني، نائب الرئيس للأسواق الناشئة، في «جونيبر نتوركس» إن «جيتكس» هو أهم حدث سنوي في صناعة التكنولوجيا وله تأثير إيجابي على بيئة الأعمال، حيث يجمع بين الأفراد والشركات من خلال المشاركة بأجنحتها في موقع انعقاد الحدث أو عبر التكنولوجيا الافتراضية من أجل تبادل الأفكار واستعراض أفضل الحلول والإنجازات في فئتها.

وتسلط شركة «أفايا» الضوء على منصتها السحابية «ون كلاود» الخاصة التي تتيح العمل من أي مكان، والتي استطاعت أن تغيّر التوقعات وتثري التجارب لدى الشركات والموظفين والعملاء على السواء لتكون بمثابة محفظة ونظام شامل متعددة البيئات السحابية خاصًا بالتطبيقات، تمت هندسته ليصبح منصة تُبنى عليها تجارب العملاء والموظفين في المستقبل. وتشتمل المحفظة على إمكانيات ثرية تتاح لمراكز الاتصال وبيئات الاتصالات الموحدة والتعاون، ومنصات الاتصالات المقدمة كخدمة (CPaaS)، وتتضمّن الوصول إلى الخدمات المدارة عبر الاشتراك، وضمن تنسيقات تناسب البيئات السحابية العامة أو الخاصة.

الشركات تفضل الحلول التي تجمع بين تطبيقات التواصل والتعاون بين العملاء والموظفين وتمنحها الأولوية، تلبيةً للاحتياجات المتطورة التي يفرضها ما يُعرف بـ «اقتصاد التجربة»، وقد أثبتت محفظة «أفايا» أهميتها وأنها موضع ثقة حقيقية على اختلاف القطاعات، وبعد النظر عن أحجام المؤسسات ونماذج التفاعل بين المعنيين من أصحاب المصلحة.
كما صُمّم تطبيق «مديال» من «أفايا» لمساعدة مقدمي الرعاية الصحية على إحداث تحسين كبير في تجربة المرضى الداخليين، الذين يصبح بوسعهم التواصل مباشرة مع الموظفين من الأطقم الطبية وغير الطبية، عبر تطبيق سهل الاستخدام وقابل للتعديل بالكامل ومتوافق مع مجموعة من الأجهزة.

كذلك تعتزم «أفايا» عرض باقة تطبيقات «سبيسز» مع التركيز على سبل مساعدة المدارس في مواصلة العمل عبر الإنترنت خلال ظروف الإغلاق. وقد أتاحت باقة التطبيقات هذه، منذ وقت سابق من هذا العام، المجال أمام ملايين الطلبة حول العالم لمواصلة التعلم بطريقة رقمية من أي مكان وعبر أي جهاز.
وشكلت التهديدات المرتبطة بجائحة «كوفيد 19»، واحدة من كبرى أنواع التهديدات في أنحاء العالم. وفي هذا الصدد، قامت شركة «تريند مايكرو»، خلال النصف الأول 2020، بحجب 8.8 ملايين من التهديدات المرتبطة بجائحة «كوفيد 19»، تم إيصال 92 % منها عن طريق رسائل البريد الإلكتروني.

أما في دول الخليج، قامت «تريند مايكرو» بحجب 163,774 من التهديدات المرتبطة بالجائحة، توزعت ما بين 127،415 رابطاً خبيثاً، و36,312 من الهجمات عبر البريد الإلكتروني، و47 من هجمات البرمجيات الخبيثة. وتعود «تريند مايكرو» إلى «جيتكس»، لتستعرض كيف يمكن لمؤسسات الشرق الأوسط، اتخاذ خطوات ملموسة لإعادة صياغة حلولها في الأمن الإلكتروني، والإجراءات التي يتبعها الموظفون، لا سيما في ما يخص تصميم تلك الحلول، تلبية لكافة المتطلبات الشخصية، على اختلاف أنواعها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.