Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

«المدن والمجتمعات الذكية».. مصر تختبر قدرتها في طريق المستقبل

العاصمة الإدارية نموذجًا.. إلى أين تقود التكنولوجيا السوق العقاري المصري؟

التغيير الذي فرضته التكنولوجيا لم يعد يسير بسرعة يمكن أن نلاحظها، فقد طالت كل شىء تقريبًا في حياتنا ولم تعد تفرق بين المجتمعات فهي تصل حيث يوجد بشر وتتفاعل حيث توجد حياة، حتى أن خدماتها أصبحت جزءاً من سلوكيات المجتمعات ولا يمكن الاستغناء عنها.

وأصبح كل شىء ممكن بفضل “العاصفة المثالية” لاتجاهات التكنولوجيا، الاتجاهات التي تسمح لنا بإنشاء مدن ومجتمعات ذكية يتفاعل فيها البشر والتكنولوجيا بطريقة أكثر ارتباطًا وذكاءً وأتمتة لنفكر في اتجاهات مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وإنترنت الأشياء (IoT)، ومثل هذه التطورات أصبحت تغير العالم فكيف نعيش فيه؟.

مدننا ليست استثناء

الدولة المصرية بشقيها الحكومي والخاص وفي محاولة منها للتغلب على أزمات الخدمات في المدن القديمة، أصبحت أمام اتجاه لإنشاء مدن ذكية كاملة وأيضا نماذج مصغرة ذكية كالكمبوندات في العديد من المشروعات العقارية، وأتاحت الفرصة لشركات الاتصالات المحلية والدولية للعمل جنبًا إلى جنب مع المطورين العقاريين لصناعة مدن ومجتمعات ذكية تغير واجهة مصر وتدفعها نحو مستقبل مشروط بالاستعانة بالتكنولوجيا حتى تتمكن من الوصول إليه.

وتنفذ مصر حالياً نحو 16 مدينة ذكية، وعشرات المجتمعات الذكية التي تنشأها العديد من شركات التطوير العقاري الخاصة بالتعاون مع شركات التكنولوجيا والاتصالات.

المدن والمجتمعات الذكية لماذا نحتاجها؟

هناك خمس طرق رئيسة، أولها استخدام موارد المدينة بشكل أكثر كفاءة، وأيضا الحفاظ على حركة السير وتنظيم المرور، والاستثمار في مصادر الطاقة النظيفة ،وخلق المزيد من التعاون بين السكان، وأيضا “الأمن” خاصة مع تصاعد نسبة الجرائم، بسبب تزايد كثافة السكان في المدن، والأزمات الاقتصادية .

وهو مايتوائم مع اسراتيجية التنمية المستد​​امة “رؤية مصر 2030″، والذي تبحث فيه الدولة المصرية عن تحقيق 8 أهداف استراتيجية رئيسة ينبثق منها 47 هدف فرعي، وتتمثل هذه الأهداف فى هدف جودة الحياة، والعدالة والاندماج الاجتماعى، والاقتصاد القوى التنافسى المتنوع، والمعرفة والابتكار والبحث علمى، والنظام البيئى المتكامل والمستدام، وحوكمة مؤسسات الدولة والمجتمع، والسلام والأمن، وتعزيز الريادة المصرية.

ويحتاج تنفيذ هذه الأهداف مجتمعات ذكية قادرة على التفاعل مع معطيات العصر، وفقا لتصريحات صحفية للدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتى أشارت إلى اهتمام الدولة بتنفيذ جيل جديد من المدن الذكية التي تستخدم حلولًا تكنولوجية مبتكرة لتحسين مستوى الحياة والخدمات، وتوفير بيئة رقمية صديقة للبيئة، وتأتى من بين تلك المدن العاصمة الإدارية الجديدة.

وأشارت الوزيرة إلى أن بناء هذه المدن يستهدف تحقيق مزيد من الاندماج فى سلاسل القيمة العالمية، فالعالم يتجه الآن لتطبيق المدن الذكية التى تعتمد على التقنيات الرقمية وتساهم فى تنمية الاقتصاد.

وزير الاتصالات يتفقد أعمال مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية

جاهزية البنية التحتية

وكشف الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن توجه الوزارة لتنفيذ المرحلة الثانية من تطوير البنية التحتية المعلوماتية خلال النصف الثانى من العام الجاري مشيرًا إلى أن الوزارة تتعاون مع المصرية للاتصالات لوضع التصور الاستراتيجى والخطوات التنفيذية لتلك المرحلة من تقوية الشبكة.

وأضاف، أن الوزارة تركز بقوة على تحسين البنية التحتية المعلوماتية، حيث انتهت بنهاية 2019 من المرحلة الأولى من تطوير البنية التحتية، باستثمارات تخطت الـ30 مليار جنيه، وهو مايدعم خطة الدولة للتحول نحو مصر الرقمية ودعم المدن الذكية التي تنشئها الدولة بدءا من العاصمة الإدارية إلى الـ 17 مدينة جديدة، ستكون مدن ذكية، ترتكز على تكنولوجيا انترنت الأشياء.

وتضم قائمة المدن الذكية كلاً من العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والجلالة، وأكتوبر الجديدة، والمنصورة الجديدة، وشرق بورسعيد، وناصر (غرب أسيوط)، ومدينة غرب قنا، والإسماعيلية الجديدة، ورفح الجديدة، والفرافرة الجديدة، والعبور الجديدة، وتوشكى الجديدة، والفشن، وملاوي، وغرب أسوان.

أيمن عصام رئيس قطاع الشئون الخارجية والقانونية بشركة فودافون مصر

أيمن عصام رئيس قطاع الشئون الخارجية والقانونية بشركة فودافون مصر، يؤكد أن عملية تنفيذ التحول الرقمى في قطاع البناء والتشييد العقارى كالعاصمة الإدارية الجديدة سيضمن تحقيق العديد من الأهداف للدولة المصرية المتمثلة في بناء مجتمعات حديثة تستفيد من التكنولوجيا لزيادة الكفاءات وتحسين جودة الخدمات والحياة لسكانها،لافتا إلى أن حصول الشركة على ترخيص إنشاء وتشغيل شبكات إتاحة خدمات الاتصالات داخل المجمعات العمرانية المغلقة مكنها من تقديم العديد من الخدمات التكنولوجية والحلول الرقمية للمجتمعات العمرانية المغلقة

.“المطورون العقاريون والشراكة المستدامة مع شركات الاتصالات والتكنولوجيا”، كتحالفات ( المصرية للاتصالات – طلعت مصطفي) ، ( اتصالات مصر – مصر إيطاليا)  يبدو أنها أطروحة ستتحول إلى نظرية مستدامة قريبا في ظل تشابه الاتجاهات لكل منهم نحو مذيد من الاستثمار الذكي المتكامل الذي يعزز القيمة السوقية لمشروعاتهم والصورة الذهنية لما ستكون عليه شكل المنافسة في المستقبل القريب.

فالفترة الماضية شهدت تحالفات من نوع خاص بين المطورين وشركات الاتصالات يبدو أنها ستستمر، وتتناسب مع توجهات الدولة نحو نشر التحول الرقمي في قطاع البناء والتشييد والنقل والدفع الالكتروني لتعزيز الشمول المالي وماتنفذه حاليا من مشروعات على أرض الواقع.

وأشار هشام مهران نائب رئيس شركة أورنج مصر لقطاع الأعمال، إلى إن المطورين العقاريين في الوقت الحالي يبحثون عن الميزات التنافسية التي يمكنهم تقديمها لعملائهم، ويحاولون قدر الإمكان الاعتماد على الحلول التكنولوجية التي اقتنعوا أنها توفر في التكلفة على المدى البعيد، مضيفا أن مفهوم المدن الذكية يبدأ من البوابات الذكية مرورُا بتنظيم المرور، وإدارة الجراجات، وتشغيل وإدارة البنية التحتية مثل الكهرباء، والواي فاي في الشوارع وإدارة المخالفات المرورية، وصولًا بوسائل الترفيه داخل المنازل بتقديم محتوى على أجهزة التلفيزيون بخدمم IPTV، مؤكدً أن هذا النموذج هو ماتسعى شركته إلى تنفيذه في مجال إدارة وتشغيل المدن الذكية والمجتمعات العمرانية الجديدة.

هشام مهران

وأكد على أن التعاون بين المشغلين والمطورين كان يجب أن يحدث منذ سنوات ماضية حتى نستطيع استخدام التكنولوجيا في التطوير العقاري، وكانت الأمور في السابق تسير بدون معايير أو منهج واضح، لكن الوقت الحالي يحدث نوع من التكامل بين الأطراف من خلال ورش عمل دائمة لتقديم أفضل قيمة مضافة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة.

وتتوقع الأمم المتحدة أن 68 % من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050. وهذا يعني أن مدننا تواجه تحديات بيئية واجتماعية واقتصادية متنامية، ووجد تقرير صادر عن معهد ماكينزي العالمي أن تقنية المدينة الذكية يمكن أن تحسن مؤشرات جودة الحياة الرئيسية – مثل التنقل اليومي أو المشاكل الصحية أو حوادث الجريمة – بنسبة 10 إلى 30 %.

في نفس الاتجاه يوضح الخبير الدولي في استمرارية الأعمال والحد من مخاطر الكوارث أحمد رياض، أن إدارة المدن الجديدة تتضمن مسؤوليات متعددة مثل ضمان الصحة، سلامة ورفاهية السكان، تحسين جودة الحياة وتقليل التعرض للمخاطر المختلفة، وبالتالي وفقًا لإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030 الصادر عن الأمم المتحدة، فإن زيادة القدرة على الصمود للمدن الجديدة أو التي تم إعادة تحديثها هو مفتاح الحل لضمان التنمية المستدامة والبقاء والازدهار.

وبناء على ذلك، يجب أن يتم الأخذ في الاعتبار المفاهيم المستحدثة في تطوير وإدارة المدن الجديد داخل جمهورية مصر العربية بحيث يتم بنائها وإدارتها بالكيفية اللازمة بحيث تكون قادرة على التكيف مع المخاطر والتحديات المختلفة وكذلك بناء القدرة على تحمل الصدمات المختلفة الناشئة من صنع الإنسان أو من الطبيعة وذلك من أجل البقاء والازدهار والوصول إلى التميز والريادة إقليميا وعالميًا.

ويرى رياض أنه من المستحسن في المدن الجديدة أن يتم بناء قدرة المدينة على فهم مخاطر الكوارث التي يمكن أن تواجهها، ووضع الأطر اللازمة للتخفيف من هذه المخاطر في حالة حدوثها، ووضع إطار مؤسسي للاستجابة للكوارث والأزمات المختلفة بحيث يتم تقليص الخسائر المباشرة وطويلة الأمد سواء بتقليل عدد الوفيات، أو الأضرار في البنية التحتية واقتصاد المدينة أو منظومة البيئة الخاصة بالمدينة.

وأكد أن تطوير بنية تحتية تكنولوجية ضرورة رئيسية لإدارة ومتابعة المدن والمجتمعات وهذا لا يجعل تطوير المدن والمجتمعات عملية صعبة فقط بل يؤدي إلى وجود تحديات أكبر تواجهه هذه المدن وأهمها الزيادة السكانية، تباطؤ النمو الاقتصادي، السلامة والأمن والبيئة، التحديات المالية المرتبطة بتطور المدينة، تعتبر المدن ذكية وقادرة على الصمود عندما يكون لديها المقدرة على التعامل مع هذه التحديات بالشكل الأمثل.

وشدد على أن اتباع الأساليب المستقبلية لتخطيط وتنفيذ وإدارة المدن من الأولويات الملحة لمصر بما يضمن وجود مدن ذكية مرنة ومحاذية للمعايير والأطر العالمية.

تسريع عملية التحول نحو المدن الذكية يحتاج  إلى مزيد من التعاون بين المشغلين والمطورين العقاريين للمساهمة في استقطاب أحدث التكنولوجيات للسوق المصري، وفقا للمهندس خالد زيان الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة اتصالات مصر، والذي يري أن رخصة تشغيل الخدمات في المجتمعات العمرانية  والتى حصلت عليها الشركة تماشيًا مع رؤية الحكومة 2030، دفعتها لتوقيع العديد من الاتفاقيات الاستراتيجية التي تعد نموذجا واضحٍا لكيفية الدمج بين التكنولوجيا والقطاع العقاري، ونسعى لتفعيل نموذج المشغل المتكامل اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة التي نمتلكها.

وعقب أيمن عصام ” سيساهم التعاون بين المطورين العقارين وشركات الاتصالات  في تحقيق أهداف شركات التطوير العقارى عن طريق الخدمات الرقمية الحديثة التي ستمكنهم من تقديم تجربة عملاء فريدة للسكان، مما سيسهل على مطورى العقارات تمييز أنفسهم عن غيرهم من المنافسين في السوق العقارى.

وهو ما أكده المهندس طارق شكرى رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات حيث يري أن مصر تسير بخطوات متسارعة نحو تنمية مشروعات المدن ذكية وأيضا مجتمعات الكمبواند الذكية وذلك فى مراحل التطوير المختلفة بما فى ذلك التصميمات والتنفيذ والخدمات وصولا إلى التسويق والذى يعتمد حاليا على الانترنت واستخدام الذكاء التكنولوجى بشكل كبير وهو ماسيعظم قيمة العقار المصري في المنافسة التصديرية بكل أنواعة كالسكني والإداري والسياحي .

خالد زيان الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة اتصالات مصر

خدمات شركات الاتصالات للمجتمعات الذكية

قال خالد زيان الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة اتصالات مصر،أن شركته تسعى لتفعيل نموذج المشغل المتكامل اعتمادا على التكنولوجيا الحديثة التي تمتلكها منها “إنترنت الأشياء”، وهي أحد الخدمات التي تحقق قيمة مضافة كبيرة داخل المجمعات العمرانية المغلقة، تحت شعار -تحقيق الرفاهية والاتصال الدائم بأفضل جودة ممكنة.

وأضاف زيان أن التعاون بين المشغلين والمطورين العقاريين يساهم في استقطاب أحدث التكنولوجيات للسوق المصري، لافتاً إلى أن اتصالات الآن تقدم باقة متنوعة من الخدمات المتطورة المتكاملة في جميع الوحدات السكنية والتجارية ليتمكن أصحابها من الاستمتاع بخدمات IPTV التي تتيح القنوات التلفزيونية فائقة الجودة والخدمات الصوتية مثل التليفون الثابت وخدمة الIP Telephony، فضلا عن توفير خدمات الانترنت بأقصى سرعة ممكنة وبجودة غير مسبوقة في باقة موحدة اعتمادًا على كابلات الألياف الضوئية، وهو ما تم تطبيقه من خلال اتفاقية تقديم خدمات الـ TRIPLE PLAY في كايرو فيستيفال سيتي (CFC) المملوكة لمجموعة الفطيم العقارية.

كما تقوم اتصالات بتزويد جميع الوحدات بخدمات الإنترنت وخدمات الهاتف الثابت “الصوتية والرقمية” التقليدية والمتطورة والتي تشمل خدمات الربط الشبكي الافتراضي المحلي والدولي VPN وIVPN ما يضمن حماية المعلومات ذلك بالإضافة إلى مركز البيانات، والحوسبة السحابية، وهي الخدمات التي تقدمها اتصالات لشركة مصر إيطاليا العقارية داخل مشروع كايرو بيزنس بارك، كأول مجمع إداري متكامل، في القاهرة الجديدة.

من جانبه قال أيمن عصام رئيس قطاع الشئون الخارجية والقانونية بشركة فودافون مصر أن شركته تهدف إلى تزويد المجتمعات العمرانية المغلقة بحلول اتصالات شاملة تضم ثلاثة جوانب رئيسية؛ شبكة عالية الجودة مع سرعة إنترنت فريدة من نوعها بالإضافة إلى تقديم  خدمات IPTV التي يجرى إنشائها في الوقت الحالي، كما أننا نهدف إلى تحويل المجتمعات المغلقة إلى بيئة غير نقدية تعتمد على الدفع الإلكتروني من خلال تطبيق فودافون كاش لتسهيل عملية إدارة الشؤون المالية للسكان.

وأشار إلى أن شركته عبر تطبيق خدمات فودافون تستطيع  بالذكاء الاصطناعى تحليل بيانات الفئة المستهدفة من حوالى 44 مليون عميل التي تكشف الخصائص الديموغرافية واهتمامات العملاء بالإضافة إلى نشاطهم على الإنترنت للمساعدة على تقديم خدمات أفضل وعلى درجة عالية من الجودة التي تميل إلى احتياجات السكان، وأيضا توفير الخدمات الرقمية الحديثة التي ستساعدهم على التكييف مع التغيرات السريعة والمتطورة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

ولفت عصام إلى أن قرار الدولة بمنح رخص إنشاء وتشغيل خدمات الاتصالات داخل المجتمعات العمرانية المغلقة “الكمبوند”، منح فرصة للشركة للتوسع في تقديم العديد من الخدمات التكنولوجية والحلول الرقمية الفريدة من نوعها للمجتمعات العمرانية المغلقة، يأتي على رأسها شبكة إنترنت عالية الجودة والسرعة تصل إلى 100 ميجا، وتطبيق التكنولوجيات الجديدة كإنشاء خدمات IPTV لتنفيذها خلال الربعين المقبلين من السنة.

وأشارهشام مهران نائب رئيس شركة أورنج مصر لقطاع الأعمال، إلى أن شركته لديها خبرات في مجال إدارة وتشغيل المدن الذكية والمجتمعات العمرانية الجديدة ولدى الشركة خبرات عالمية وتجارب ناجحة في بعض الدول العربية، وحان الوقت لتقديم ت الخبرات والامكانيات العالمية في السوق المصري بالتعاون مع المطورين العقاريين.

ولفت إلى أن أورنج نفذت تجربة شاملة لنشر الانترنت في مدينة الجونة كأحد الأمثلة على تشغيل الانترنت على نطاق واسع داخل مدينة الجونة الحيوية الذكية.

العاصمة الإدارية – النموذج

قررت مصر الاستعانة بالخبرات المحلية والأجنبية لإدارة وتشغيل وصيانة المرافق والخدمات الأساسية في العاصمة الإدارية الجديدة لتكون العاصمة نموذجاً لباقي المدن الذكية التي يجري إنشاؤها حالياً.

وحددت شركة العاصمة الإدارية الجديدة، تفاصيل خطة إنشاء أول مدينة ذكية فى مصر، عبر عدة محاور، تضمن أكبر مركز بيانات بالشرق الأوسط، ومركز آخر لإدارة المدينة الذكية، مع إطلاق تطبيق إلكترونى لسكان العاصمة.

العاصمة الإدارية الجديدة

وقال محمد خليل، رئيس قطاع التكنولوجيا بشركة العاصمة الإدارية، أن الشركة المصرية للاتصالات تدشن  البنية التحتية للشبكات، لافتا أن تكلفة أعمال البنية التحتية لشبكات الاتصالات فى المرحلة الأولى التى تمتد على مساحة 40 ألف فدان بالعاصمة الإدارية تقدر بنحو 8 مليارات جنيه.

وأوضح محمد خليل، أن شركته فى إطار خطة أول مدينة ذكية في مصر، تنشىء حاليا أول مركز متكامل لإدارة جميع المرافق والخدمات الموجودة بالعاصمة الإدارية، تحت مسمى «مركز إدارة المدينة» والذى من المقرر أن يتلقى طلبات الصيانة والخدمات، ثم يقوم بتحويلها آليًا لمراكز إدارة البلاغات.

ولفت، رئيس قطاع التكنولوجيا بشركة العاصمة الإدارية، إلى أنه سيقدم عدة خدمات، منها إدارة الإنارة الذكية، وشبكات المرافق، وانتظار السيارات الذكية، والإعلانات الرقمية، والمخلفات الصلبة الذكية، والمواصلات الذكية، والتليفزيون الرقمى، والمبانى الذكية، وأنظمة التحكم فى صلاحية الدخول، وكاميرات المراقبة.

وكشف، عن إطلاق تطبيق إلكترونى يحمل اسم «العاصمة»، يتيح لمستخدميه خدمة الإبلاغ السريع عن الطوارئ، سواء بالرسائل النصية، أو المكالمات الصوتية، أو باستخدام تقنية الفيديو.

وهو ما أكده هشام مهران والذى يري أن العاصمة الإدارية ستكون النموذج الأمثل الذى سيشجع كافة المطورين العقاريين لبنى هذا التوجه بالتعاون مع شركات الاتصالات لافتا إلى أن اورنج تنفذ  مشروع إنشاء وتشغيل وإدارة مركز بيانات العاصمة الإدارية والذي تصل تكلفته الاستثمارية  135 مليون دولار، وتعمل فيه الشركة ضمن تحالف ضخم يضم دل اى أم سي و سيسكو و إريكسون، بالإضافة إلى شركات متخصصة بمجال السوفت وير.

وقال خالد زيان الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة اتصالات مصر، إن شركة اتصالات مصر تتولى إدارة وتشغيل مركز إدارة العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بعد مناقصة فازت بها اتصالات مصر لتوريد وتنفيذ وتشغيل أنظمة إدارة المدينة بالعاصمة الإدارية الجديدة لتوفير وتقديم الخدمات التكنولوجية والدعم الفني داخل العاصمة الإدارية الجديدة من توريد وتركيب حلول متكاملة لتحويل خدمات المدينة لخدمات مميكنة وذكية من كهرباء ومياه وغاز واصطفاف وإضاءة طرق ولوحات إعلانية وإدارة المخلفات، إلى جانب إنشاء مركز الإدارة والتحكم، فضلا عن توفير تطبيقات فرق العمل والمواطنين.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.