Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

اورنج مصر تكشف آثار أزمة كورونا على مشروعها بالعاصمة الإدارية

قال هشام مهران نائب رئيس شركة اورنج مصر لقطاع الشركات، إن كافة الصناعات في مصر وحول العالم تأثرت بشكل سلبي من أزمة كورونا، ومن المؤكد أن انخفاض رواتب العاملين بالقطاع الخاص يؤثر على عائدات شركات المحمول خاصة وأنه أول البنود التي يعمل الفرد على خفض الانفاق فيها هي خدمات الاتصالات.

واوضح في تصريحات خاصة لـ «FollowICT» أن خدمات تحويل الأموال عبر الموبايل لدى اورنج مصر شهدت نموا كبيرا، مشيرًا إلى أهمية القرارت التي أصدرها البنك المركزي منذ بداية الأزمة بتقليل حدود السحب من الماكينات والفروع، وتسهيل عمليات فتح المحافظ من البيت، وهو الأمر الذي أدى إلى أن أرقام محافظ العملاء تضاعف بشكل يومي.

وفيما يتعلق بآثر أزمة كوونا على المشروعات الكبيرة التي تقوم بها الشركة، قال :” فيما يخص تأثر مشاركتنا في المشروعات القومية التي نعمل عليها، فنحن نعمل بالتعاون مع شركاء محترفين ومنذ بداية الأزمة يحاولون تأمين وصول المعدات في مواعيدها لمراكز نقل البيانات العملاقة خاصة مشروع العاصمة الإدارية فهو أكبر مشروع تقوم به شركة اتصالات في العاصمة الادارية بقمة 135 مليون يورو.

وفي يناير الماضي وقعت شركة اورنج مصر للاتصالات، عقدا لإنشاء وتشغيل وإدارة مركز بيانات للخدمات السحابية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليكون المركز الأكبر في أفريقيا، وذلك ضمن تحالف يضم Dell EMC وCisco وEricsson، بالإضافة إلى شركات متخصصة بمجال السوفت وير، بتكلفه تصل إلى 135 مليون دولار.

ولفت إلى أن الأزمة الحالية أدت إلى زيادة كبيرة في الطلب على خدمات وحلول التعليم الإلكتروني، وكانت ارونج مصر ول من قدم منصة بالتعاون مع شركة أفايا على شكل فصول افتراضية، والآن نعمل مع أكثر من منصة لتقديم خدمات التعليم الإلكترونية للمدارس والجامعات بالتنسيق مع الجهات المسئولة في الدولة، كذلك نسعى لتقديم حلول تخص قطاع الصحة بما في ذلك منظومة التشخيص عن بعد، بالإضافة للاتجاه إلى دعم منظومة التجارة الالكترونية بالشركة بعجما ظهرت أهمية الشراء اونلاين.

اقرأ أيضًا: لو زهقت من شركتك.. قواعد جديدة للانتقال بين شركات المحمول بنفس رقمك القديم

وحول تجربة العمل من المنزل، أكد هشام مهران، أنها تجربة جيدة وأدت إلى إنجاز كثير من الأعمال بشكل أسرع، ولدينا تصور لمنظومة العمل من المنزل، وتدريجيا سنقوم بتطبيقها لتبدأ بـ20% وقد تصل إلى 50 % من قوة الموظفين بالشركة يعملون من المنزل وهو ما يتماشى مع توجه الدولة الفترة المقبلة.

وأضاف مهران أن اورنج منذ بداية الأزمة رأت أن صحة الموظفين وسلامتهم أولوية فكانت مستعدة للتحول إلى الاعتماد على منظومة العمل من المنزل، وقام ما لا يقل عن 1500 موظف من إجمالي 3500 موظف خدمة عملاء بالعمل من المنزل بالشكل الذي لا يؤثر على جودة الخدمة، في ظل زيادة الطلب على خدمات الاتصالات نتيجة مكوث عدد كبير من العملاء في المنازل.

وفيما يخص الموظفين بالشركة -بخلاف خدمة العملاء- إشار إلى أن أكتر من 95% منهم يعملون من المنزل، وقال :” لا ننكر أننا شهدنا إنجاز أكبر وأسرع، بسبب تخفيف الضغوط على الموظفين التي يقابلونها يوميًا من مواصلات وإهدار للوقت، لذلك قد نستمر في الاعتماد على عدد من الموظفين من المنزل بعد مرور الأزمة”.

وأكد أن حجم الطلب على خدمات نقل البيانات ارتفع منذ مارس الماضي بنسبة كبيرة جدًا تتراوح بين 30 إلى 40 %، بما في ذلك الإنترنت الأرضي والموبايل، وأجهزة الماي فاي وأجهزة الـ 4G، خاصة في المناطق التي تفتقر إلى خدمات الاتصالات الأرضية.

وأشار إلى أن قطاع السياحة الذي يضم ملايين من العاملين تأثر بشكل كبير جراء أزمة كورونا وهو ما انعكس بطبيعة الحال على خدمات الاتصالات التي انخفض الانفاق عليها في هذا القطاع بشكل كبير سواء من العاملين في المنظومة أو من المؤسسات والكافيهات ومناطق الترفيه، حتى وصل الأمر إلى أن وصلتنا طلبات من بعض المؤسسات العاملة في قطاع السياحة تطلب تأجيل مديونيات مستحقة وجدولتها، مؤكدًا أن تخفيض العمالة في قطاع السياحة وتقليل النفقات من قبل المؤسسات بسبب خدمات الاتصالات التي توقفت في الفنادق، نتيجة توقف السياحة من الخارج إلى مصر وتوقف عائدات التجوال، وتوقف موسم العمرة كلها عوامل تشير إلى تأثر عائدات الشركة.

وأكد أن قطاع الاتصالات في مصر حدث به تطور كبير بما في ذلك البنية التحتية التي استوعبت حجم الزيادة على الطلب في الخدمات في الفترة الأخيرة بشكل مفاجئ، هذا بجانب أن اورنج منذ أكثر من عامين وهي تكثف الاستثمار في الشبكة لذلك أصبحنا أسرع شبكة في مصر، ولن نتنازل عنها، وأثبتت تقارير الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أننا من لـ9 أشهر أسرع شبكة في مصر، وهو الأمر الذي ساعدنا على تقديم خدمات بجودة تمكن العميل من ( المذاكرة للطلاب، والعمل للموظفين، والترفيه للأسرة).

واختتم مهران حديثه بأن كافة الصناعات في مصر وحول العالم تأثرت بشكل سلبي، ونفس الامر ينطبق على اورنج التي تأثرت بخفض عدد ساعات عدد الأفرع وخفضت المبيعات، فضلاً عن أغلب الطلب من قطاع الشركات انخفض بشكل كبير، ولكن هذا التراجع قابله زيادة طلب على خدمات نقل البيانات من الافراد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.