Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

بشار القاضي: نستثمر بقوة في تنمية المهارات التكنولوجية لموظفي «هيل أند نولتون»

ثقافة الشركات العالمية العاملة في مجال العلاقات العامة كان لها دور كبير في مساعدة فرع “هيل أند نولتون” داخل مصر على تجاوز أزمة كورونا بسلام دون أي تأثير سلبي يذكر، فالركيزة الأساسية للتعامل بين الإدارة والموظفين هي الاستثمار بقوة في تنمية مهارات الموظفين ومنحهم الدورات التدريبية اللازمة لإثقال مهاراتهم وخاصة المهارات التكنولوجية.

وحول تأثير أزمة فيروس كورونا على أعمال الشركة داخل مصر وكيف ساهمت التكنولوجيا في مساعدة الشركة على ضمان استمرارية العمل، كان لنا هذا الحوار مع بشار القاضي الرئيس التنفيذي لشركة هيل أند نولتون استراتيجيز في أوروبا القارية والدول الإسكندنافية والشرق الأوسط وتركيا والهند وأفريقيا.

مع بداية أزمة كورونا ومطالب الحكومة بالعمل من المنزل، كيف تعايشتم مع تلك الأزمة داخليا على المستوى اللوجستي؟

منذ تفشي وباء فيروس كورونا المستجد ” COVID-19 ” قمنا باتخاذ القرار بأن يعمل جميع الموظفين من المنزل حفاظا على سلامتهم والحد من مخاطر الإصابة، وهو الأمر الذي تم بسهولة وسلاسة نظرا لاستعداد فريقنا وقدرتهم على العمل بفاعلية من المنزل.

وفي ظل توافر الحلول التكنولوجية المتاحة، فنحن جميعا على اتصال دائم وقادرون على الاجتماع عن بعد مع موظفينا وعملائنا مع إنجاز أعمالنا بنجاح ودون تأخير، ونحن قمنا باتخاذ تدابير وإجراءات إضافية لضمان قدرة موظفينا على العمل براحة وأمان من المنزل.

ومؤخرا بدأنا في إعادة فتح بعض من مكاتبنا في المنطقة ولكن بعدد محدود من الموظفين، ومع ذلك فالأمر متروك للموظفين في حرية الاختيار بين العمل من المكتب أو المنزل.

هل كانت لديكم البدائل الجاهزة أم أن الأمر استغرق بعض الوقت للتكيف مع الأوضاع الجديدة؟

نستثمر بشكل مستمر في أنظمة تكنولوجيا المعلومات هذا بجانب الحرص على منح موظفينا التدريب اللازم للتأكد من قدرتهم على مواكبة أحدث التقنيات، فطبيعة عملنا تتطلب منا مرونة الحركة للتوائم مع جميع المواقف.

وبجانب الاستعداد من الناحية التقنية، نحن نحرص على التأكد من راحة موظفينا وقدرتهم على العمل من المنزل، فموظفينا هم أهم أصول الشركة لذا فنحن نقوم بالاستثمار فيهم بشكل مستمر للتأكد من سلامتهم وراحتهم وقدرتهم على العمل بشكل فعال.

كيف تغلبتم على التحديات الكبيرة، على سبيل المثال بعض الإدارات داخل شركتكم يتحتم عليها التواجد داخل مقر العمل مثل الحسابات والمونترينج، فما هي الحلول التي تم اتباعها؟

إن فرق عملنا الخاصة بمجالي المتابعة والشئون المالية ليسوا بحاجة للتواجد في المكتب، فنحن قمنا بالفعل بتحويل أنظمتنا إلى العمل رقميا منذ فترة، وبمساعدة ودعم المجموعة الأم WPP فجميع خدماتنا وأدواتنا أصبحت تعمل أون لاين هذا بجانب أدوات المتابعة التي تدرب عليها فريق عملنا سلفا، وقد ساعدنا اتخاذ هذه الخطوة مبكرا على العمل بمرونة خلال أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

تدريب الموظفين

على مستوى العملاء، بعض العملاء كان لديهم حلول ومنتجات يجب الإعلان عنها من خلال مؤتمر صحفي، فكيف تم تجهيز المؤتمرات؟

مع تفشي فيروس كورونا المستجد ” COVID-19 ” لجأ الجميع إلى الحلول الرقمية من أجل التواصل وهوما تطلب منا أن نعمل كفريق على إيجاد حلول مبتكرة لعملائنا فقمنا بعقد جميع الفعاليات أون لاين كاللقاءات الإعلامية والإعلان عن إطلاق المنتجات بل والحملات الخاصة بالعملاء، ولاتزال الحلول الرقمية تتيح لخبراء العلاقات العامة الوصول إلى الجمهور المستهدف وإرسال الرسائل المطلوبة إليهم.

كما أتاح هذا التوجه الجديد إلى الوصول إلى شرائح أوسع من الجمهور وهو أمر أضاف الكثير من الخبرات لفريق عملنا واتاح لهم الفرصة على أن يكونوا أكثر ابتكارا، وحول العالم تتم غالبية الاتصالات بشكل رقمي بواسطة الحكومات والمؤسسات الكبرى وهناك تفهم من جانب وسائل الإعلام في مصر لهذا.

هل واجهتم أزمة في إقناع الصحفيين وتدريبهم على حضور المؤتمرات أونلاين؟

الصحفيون يستخدمون بالفعل الحلول الرقمية مثل Google Meet، Microsoft Teams، ZOOM وهم مستعدون بالفعل للعمل أونلاين، وحتى قبل أزمة كورونا اعتمد عدد كبير من الصحف على الحلول الرقمية.

شعار هيل أند نولتون

 

ما هي تأثيرات أزمة كورونا عليكم حتى الآن، هل فقدتم عملاء أو فقدتم موظفين؟

لحسن الحظ، فنحن كنا مستعدون بشكل جيد لمواجهة مثل هذه الأزمات، ونحن نشهد في ظل الأزمة الحالية تعاظم أهمية الاتصال لدى العديد من الشركاء سواء داخليا مع موظفيهم أو خارجيا مع أصحاب المصلحة المختلفين وهو ما يساعدنا في الحفاظ على عملائنا وكسب عملاء جدد.

ونحن قمنا بتغيير شكل خدماتنا بما يتوافق مع الأوضاع الحالية وبجانب ذلك فإننا اتممنا التحول الرقمي بشكل كامل وهو ما يعني قدرتنا على التواصل.

بنسبة كم في المائة ساعدتكم التكنولوجيا على التعايش مع أزمة كورونا؟

إن شكل الأعمال يتغير، فالجميع يتحولون إلى الحلول الرقمية، وهو ما كنا نفكر فيه بالفعل في هيل أند نولتون استراتيجيز ووضعناه كأولوية على مدار سنوات، وخلال السنوات الثلاثة الماضية أسسنا ” الأستوديو ” في شركتنا وهو يقدم خدماته من خلال مكاتبنا المختلفة ويعمل به فريق عمل من المحترفين الذين يشكلون إضافة قيمة لفريق عملنا، كما أن باقي الفريق على وعي كامل بأهدافنا المتمثلة في إجراء هذه التغييرات وهم مدربون على التأكد من أن كل شخص يعمل في هيل أند نولتون استراتيجيز هو قادر على تقديم هذه الحلول لعملائنا.

هل البنية التحتية للاتصالات والتكنولوجيا كانت ملائمة لاستمرارية أعمالكم بكفاءة؟

لم نتوقف ليوم عن تقديم الدعم لعملائنا، فنحن نعمل بلا توقف في جميع مكاتبنا لتقديم أفضل خدمة والحفاظ على استمرارية العمل.

هل التكنولوجيا قادرة تساعدكم في تحقيق أهداف عملائكم؟

بكل تأكيد نعم، والتكنولوجيا ساعدتنا على تحقيق أهداف عملائنا وخلال رمضان الماضي أطلقنا العديد من الحملات الناجحة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي لمختلف عملائنا في المنطقة ما كان له عظيم الأثر فجميع عملاؤنا أصبحوا أكثر تقديرا وإدراكا لأهمية التكنولوجيا وكيف يمكن أن تساعد على الوصول إلى الجمهور المستهدف بشكل فعال باستخدام إستراتيجية وقنوات التواصل المناسبة.

في حال استمرار الوضع كما هو عليه ما هي الحلول المعتمدة لديكم لتحقيق النتائج المطلوبة للعملاء؟

يعد فريق عملنا هو الأصل الأهم لدينا فهم على رأس اهتماماتنا ويمثلون قوة الدفع والسبب وراء نجاحنا، والآن الفرصة مواتية أكثر من أي وقت مضى لجميع موظفينا للعمل على تنمية مهاراتهم في جميع النواحي وتحقيق النجاح، ونحن نتيح فرص التدريب على نطاق الإدارات المختلفة لجميع موظفينا لتتاح لهم فرصة التعلم والنجاح.

إن ثقافتنا في العمل تؤمن بتعدد المهارات فجميع موظفينا مطالبين بتعلم طرق العمل الرقمية المتطورة والتمكن من أدواتهم في مختلف المجالات خصوصا المالية وعدم الاكتفاء بتقديم الخدمات التقليدية.

ونحن نقوم بتطوير أعمالنا بشكل مستمر، فموظفينا ليسوا مجرد أشخاص لديهم خبرات سابقة في مجال العلاقات العامة بل لديهم خبرات مختلفة في المجالات المالية، التكنولوجية، الحقوق والفن وجميعهم يمثلون قيمة مضافة لشركتنا ويسهمون في تقديم خدمات ذات قيمة وجودة عالية لعملائنا.

وخلال العقد الماضي، قمنا باعتماد إستراتيجية عمل تعتمد مفاهيم الابتكار، رعاية العملاء والعمل الجماعي وساعدنا الكثير من الشركات والمؤسسات الكبرى في مختلف دول المنطقة على تشكيل وتغيير وإدارة الانطباع المأخوذ عنهم.

وخلال هذه الفترة وحتى الآن لازال عملنا يؤتي ثماره مع حصولنا مؤخرا على 4 جوائز تقديرا لأعمالنا بدءا من جائزة Provoke Media المخصصة لوكالات العلاقات العامة للعام 2020، وجائزة أفضل وكالة عاملة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا EMEA لعام 2020، وجائزة أفضل وكالة عاملة في مجال العلاقات العامة خلال العقد الماضي بمنطقة EMEA لعام 2020 والتي منحت للشركة من خلال برنامج جوائز EMEA SABRE المتخصص في مجال العلاقات العامة.

وتمثل هذه الجوائز إنجازا كبيرا نفخر به جميعا ويعود الفضل فيه إلى عملائنا وبيئة العمل الجذابة التي تعتمد على التعاون.

هل لديكم اشتراك في تطبيقات الفيديو وما هو أكثر تطبيق اعتمدتم عليه ولماذا، وهل لديكم خلفية عن الجزء المتعلق بتأمين البيانات داخل تلك التطبيقات؟

يشكل تأمين البيانات أولوية لمجموعة WPP وكل عام تعقد هيل أند نولتون إستراتيجيز تدريبا للتأكد من قدرة فريق العمل على معالجة أية مشاكل، وفي ظل أزمة كورونا تقوم الشركة باستخدام عدد من التطبيقات الموثوقة والمؤمنة حفاظا على بيانات ومصالح عملائها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.