Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

«بيل جيتس» يتحدث عن اتهامات عمالقة التكنولوجيا وكورونا ورحيل «ستيف جوبز»

يرى الملياردير العالمي (بيل جيتس) مؤسس شركة مايكروسوفت، أن شركات التكنولوجيا “تستحق” هذا النوع من التدقيق الذي واجهته خلال جلسات الاستماع في الكونجرس الشهر الماضي، مؤكدًا أن الراحل (ستيف جوبز) مؤسس شركة أبل كان “عبقريًا”.

وأضاف جيتس في حوار له مع إذاعة Armchair Exper، “إن كنت ناجحًا مثلي أو مثل أيٍ من هؤلاء الأشخاص، فأنت تستحق أسئلة فظة وغير عادلة وصعبة، ويحق للحكومة انتقادك، وهذا النوع من الاستجواب القاسي يأتي مع المنطقة الناجحة للغاية، ولا بأس في ذلك”.

وكان جيتس يشير إلى جلسة 29 يوليو أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب حيث تم استجواب الرؤساء التنفيذيين لشركة آبل، وجوجل، وفيسبوك، وأمازون بشأن ممارساتهم التجارية كجزء من تحقيق مستمر لمكافحة الاحتكار.

وتحدث بيل جيتس عن عمل مؤسسته في مجال اللقاحات وما كان عليه الأمر عندما بدأت شركة مايكروسوفت، لكنه تحدث أيضًا عما كان عليه الحال بالنسبة لكونك من المشاهير؛ يقول: إن فكرة أن يكون رواد الأعمال في مجال التقنية مشهورين في الثقافة الشعبية قد اعتادوا عليها.

وقال: “لقد كان الأمر جنونيًا لأنني كنت مهووسًا بالعلم وغير اجتماعي جدًا، ثم كان الانطلاق في عالم يهتم الناس فيما أقوله عن الأشياء، فكانت ردة فعلي: “ماذا حدث”.

أما بالنسبة لمنافسته للراحل ستيف جوبز مؤسس أبل، فقال جيتس: أنا لم أكن “قاسيًا” مثل ستيف جوبز، لكنه أعجب بكيفية تحويل جوبز لشركة آبل عندما عاد إلى الشركة.

وقال جيتس: “كان جوبز عبقريًا، وما فعله؛ لا سيما عندما عاد إلى شركة آبل، لا يمكن لأي شخص آخر فِعْل ما فعله هناك، ولم أكن لأفعل ذلك”.

واعترف جيتس بأنه يحسد شخصية الرئيس التنفيذي الراحل لشركة آبل، وقال مازحًا: “لقد كان ساحرًا في تحفيز الناس على نحو مفرط – كنت ساحرًا صغيرًا لذا لم أتمكن من الوقوع تحت تعويذته – لكن كان بإمكاني رؤيته يلقي التعويذة.. نت غيورًا جدًا”.

وتحدث جيتس عما يَعدُّه بعضَ عيوبه الشخصية، فقال: “أنا لست اجتماعيًا كما ينبغي، ولا أعرف كيف أطهو الطعام، وأشعر بالحرج الشديد لأنني لا أتحدث أي لغات بطلاقة”.

وفي سياق أخر، توقع جيتس، وفاة الملايين على مدى العامين المقبلين جراء الضغط الكبير الذي تسبب فيه فيروس كورونا المستجد على أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، مشيرًا إلى أن إجراءات الإغلاق التي فرضت من أجل وقف تفشي كورونا أثرت على قدرة الناس على الحصول على الرعاية الطبية.

وتوقع جيتس خلال وقال غيتس، في حوار آخر لمجلة “الإيكونوميست”، أن يكون تأثير الفيروس شديدا على البلدان النامية التي تكافح الملاريا وفيروس نقص المناعة البشرية، مشيرًا إلى أنه عندما بدأ الفيروس، ارتكبنا بعض الأخطاء، وكانت الاستجابة أقل مما كنت أتوقع، كما أن الضرر، اقتصادياً وصحياً، كان أكبر بكثير مما كنت أتوقع مع فيروس مثل هذا”.

وتعهدت المؤسسة التي أنشأها الملياردير الأمريكي وزوجته ميليندا جيتس بتقديم مئة مليون دولار لمساعدة مؤسسات صحية وحكومات والقطاع الخاص في الجهود المبذولة لمنع تفشي وباء الالتهاب الرئوي الفيروسي.

ومن أصل مئة مليون دولار تعهّدت مؤسسة غيتس بتقديمها، سيُمنح مبلغ 20 مليون إلى مؤسسات من بينها منظمة الصحة العالمية والمراكز الأميركية والصينية للمراقبة والوقاية من الأمراض ولجنة الصحة الوطنية في الصين.

وأصبح الملياردير الأميركي الشهير خلال الفترة الأخيرة، الهدف المفضل لأصحاب نظريات المؤامرة الذين يسعون من خلال منشوراتهم لزيادة عدد المشاهدات مع تفشي الوباء.

ويتشارك ملايين الأشخاص على الإنترنت أخبارا كاذبة حول بيل غيتس مؤسس مجموعة “مايكروسوفت”، يذهب بعضها إلى الزعم بأن هو من “اخترع كوفيد-19″ و”يريد إفراغ الأرض من سكانها” و”زرع شرائح إلكترونية في البشر”.

أودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة أكثر من 800 ألف شخص في العالم منذ اكتشافه في الصين في ديسمبر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.