Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

حوار| رئيس «بيتا إيجيبت»: نمو ملحوظ في طلب العملاء على المنازل الذكية.. ونستعد لتسليم المرحلة الأولى من «بيتا جرينز نيو كايرو»

تعتزم شركة “بيتا إيجيبت” للتنمية العقارية بدء تسليم الوحدات بالمرحلة الأولى لمشروعها “بيتا جرينز نيو كايرو”، خلال الأشهر القليلة المقبلة، وتستهدف التوسع في إقامة عدة مشروعات، معتمدة على دمج التكنولوجيا والتطبيقات المختلفة في مشروعاتهم الحالية والمستقبلية، وتحاور FollowICT المهندس علاء فكري رئيس مجلس إدارة الشركة للحديث عن خطة الشركة والوقوف على آخر التطورات في مشروعاتها، ورؤيته للسوق العقارية.

في البداية.. حدثنا عن آخر التطورات في مشروع الشركة القائم حاليا “بيتا جرينز نيو كايرو” ومتى سيبدأ التسليم؟

سنبدأ تسليم المرحلة الأولى من وحدات مشروع “جرينز نيو كايرو” في مدينة مستقبل سيتي، في الربع الثاني من العام الجاري 2021، كما انتهينا من بيع أكثر من 50% من المرحلتين الأولى والثانية من المشروع، ومازلنا لم نطرح المرحلة الثالثة للمشروع حتى الآن للبيع.

وسنمد المشروع بكل الخدمات التي تتيح للعميل الراحة وذلك من خلال الاعتماد على بعض التطبيقات التي تسهل له التواصل مع الشركة، بالإضافة إلى التطبيقات التي تتيح له التواصل مع وحدته حتى وهو خارج المشروع.

وتم الانتهاء من 90% من الفيلات، وتم البدء في أعمال المبانى وإنهاء 75% من المرحلة الأولى، وخلال الصيف المقبل سيتم تجهيز نماذج منها لتمكين العملاء من المعاينة على أرض الواقع.

كيف تتواجد شركة بيتا إيجيبت في مشروعات المدن الجديدة؟

نفذت شركة بيتا إيجيبت للتنمية العمرانية عددًا من المشروعات العقارية المتكاملة بمدن المجتمعات العمرانية الجديدة والقاهرة الكبرى، منها مدينة العبور وحدائق أكتوبر، والتي شملت مشروعات «بيتا جاردنز»، و«جولف ريزيدنس»، و«بيتا جرينز».

متى ستبدأ الشركة في تسليم المرحلة الثانية من «بيتا جرينز نيو كايرو»؟

سنبدأ تسلم المرحلة الثانية من المشروع منتصف العام المقبل 2022، وفيما يخص المرحلة الثالثة فمازالت لم تطرح للبيع حتى الآن ننتظر قطع شوطا أكبر في المرحلتين الأولى والثانية في البيع والتسليم.

صورة من الأعمال الإنشائية من مشروع جرينز نيو كايرو

كم تبلغ إجمالي استثمارات المشروع، وهل هي تمويل ذاتي أم بنكي؟

استثمارات المشروع بمراحله الثلاث تتجاوز 1.2 مليار جنيه، وتمويل المشروعات لدينا إلى الآن ذاتي 100%، كما يوجد تسهيلات بنكية ولم نستفد بها إلى الآن ويمكن استغلالها إذا تطلبت الحاجة لكن يكون في أضيق الحدود.

ما مساحة الوحدات السكنية في “بيتا جرينز نيو كاير” وعدد الوحدات السكنية في المشروع؟

المساحات تتراوح بين 90 و240 في الشقق، ولدينا في المشروع حي فيلات يضم 62 فيلا ضمن المرحلة الأولى من المشروع تضم فيلات “تاون هاوس” و “جرين هاوس”، ونحو 750 وحدة سكنية في الثلاث مراحل، حيث تضم المرحلة الأولى والثانية على 500 وحدة، و250 وحدة سكنية في المرحلة الثالثة من المشروع، ويقام المشروع على مساحة 25 فدان.

ما المشروعات الجديدة التي تخطط لها بيتا إيجيبت؟

نحن في حالة بحث مستمر عن فرصة جيدة في أي مكان سواء في الساحل الشمالي أو العين السخنة أو العاصمة الإدارية الجديدة و6 أكتوبر، ونسعى للحصول على أراضي بسعر مناسب ومكان جيد يتناسب مع خطط الشركة لإقامة مشروعاتها، ولا نقتصر على هذا المكان فحسب بل نبحث في أكثر من مكان.

ولكن في الوقت الحالي الفرص أصبحت قليلة للغاية، ليس من ناحية كم الأراضي المعروضة لكن في إمكانية الحصول على أراضي في مواقع جيدة بأسعار مناسبة.

وتوجهنا الاستراتيجي خلال الفترة المقبلة هو السعي لتنويع المنتج العقاري، وعدم التركيز على الوحدات السكنية فقط، حيث نقدم منتجات سكنية ومنتجات عقارية تجارية، ولدينا مراكز طبية ونادي رياضي اجتماعي، بالإضافة إلى تنوع آلية الاستفادة من المنتج بين الإيجار والتمليك.

هل تم الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع الشركة المول التجاري “جولف كورنر”؟

انتهينا من كافة الإنشاءات والتشطيبات في المركز التجاري “جولف كورنر” في مدينة السادس من أكتوبر، ونجحنا في تسكين المرحلة الأولى منه التي تقام على 5000 متر، كما تقام المرحلتين الثانية والثالثة على مساحة 7000 متر.

وبدأنا تسكين المرحلة الثانية من المول خلال الفترة الحالية، ونعتزم تسكين المرحلة الثالثة من المول خلال العام المقبل.

كيف يتم دمج التكنولوجيا بالعقارات في مشروعات الشركة؟

يوجد نمو ملحوظ في احتياجات العملاء للمنازل الذكية، نظرًا للسهولة الكبيرة التي تضفيها على الحياة، وجميع الشركات العاملة في القطاع العقاري تتوسع في هذه النوعية لتغطية طلبات المستهلكين وتحقيق أقصى استفادة من التكنولوجيا.

ونحن في مشروعاتنا نعتمد على دمج أنظمة التشغيل الحديثة في الوحدات السكنية والفيلات، حيث أن بعض الخدمات التي تقدم لم يعد ينظر لها خدمة جديدة أو ميزة بل أصبحت ضمن الأساسيات عند إنشاء أي مشروع جديدة وعلى سبيل المثال توصيل خدمة الإنترنت “التريبل بلاي” في كافة المشروعات العقارية في الوقت الحالي.

وفي خدمة العملاء لجأنا إلى الاعتماد على الإنترنت بشكل أكبر للتواصل مع العملاء عن بعد والإجابة على كافة الاستفسارات الخاصة بهم، كما يستطيع العميل تقديم طلب الشراء أو اتخاذ المواقف المالية، قبل استلام الوحدة، بحيث توفر للعميل الوقت والجهد فضلا عن تقليل الاختلاط في ظل تفشي فيروس كورونا، وبعد البيع الوحدة يتم التعامل من خلال تطبيق “I comminty” لتسهيل التعامل داخل الكمبوند.

ما المزايا التي يتيحها تطبيق “I comminty” لأصحاب الوحدات داخل الكمبوند؟

تطبيق “I comminty” ، يخدم العملاء بعد الاستلام، ويسهل على صاحب الوحدة معرفة كافة التفاصيل الخاصة بتعليمات الكومبوند، وفي التشغيل، والدخول، كما يتيح التطبيق لأصحاب الوحدات بإرسال دعوة لاستقبال من يرغب بضيافته من خلال إرساله لكود يتم من خلاله فتح البوابات للضيف، وهذا يضمن عدم دخول أي شخص من خارج الكمبوند فضلا عن زيادة عنصر الأمان للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

وتستطيع البوابات الإلكترونية التفرقة بين سيارات أصحاب الوحدات في الكمبوند أو الضيوف الذي تم إرسال دعوة له من خلال كود، ويشترط أن تكون هذه الدعوة جديدة لتسمح له البوابات بالدخول، وفي حالة خروج صاحب الوحدة من الكمبوند لا يتم السماح لهذا الشخص بالدخول، وكل ذلك يتم من خلال هذه التطبيق الموجود على هواتف العملاء ومتصل بكافة الخدمات المتاحة في الكمبوند.

ونعتمد أيضًا على أن تكون شبكة المراقبة بالكاميرات جزءًا أساسيًّا من الأعمال، بالإضافة إلى البوابات الإلكترونية، ومن خلالها يزيد عنصر الأمان للأرواح والممتلكات كما يقلل تكلفة الأمن.

كما نعتمد على أنظمة التحكم في الري الحديثة من خلال تطبيق يعطي الأمر بفتح شبكة الري في المنطقة المخصصة ولمدة محددة وتختلف بين الصيف والشتاء ووفقًا لنوع النبات واحتياجه، وهو ما يضمن توزيع المياه بكفاءة أكبر، ويساعد بذلك في توفير المياه وتقليل تكلفتها.

كيف أثر تفشي فيروس كورونا على حجم الطلب في السوق العقاري؟

تفشي فيروس كورونا أثر على مختلف دول العالم وليس مصر وحدها، والقطاع العقاري لا يعيش منفردًا لكنه جزء من هذا الاقتصاد وتأثر سلبًا بوقف حركة السياحة والطيران وتوقف العمل بعدد من القطاعات وفقد الوظائف.

وأتوقع أن يكون الاتجاه أكبر خلال الفترة المقبلة إلى الوحدات السكنية ذات المساحات الأقل في ظل تراجع القدرة الشرائية للمستهلك في ظل المتغيرات التي فرضتها الجائحة.

وعلى الرغم من أن الاتجاه للمساحات الأقل أحد الوسائل لتوفير وحدات بأسعار تتناسب مع قدرة المستهلك إلا أن تكلفة سعر المتر الأرض التي ترتفع مع خفض مساحة الوحدات، والتي تتطلب طرح أراضي بمساحات منخفضة حتى تتمكن الشركات من توفير وحدات سكنية بأسعار ومساحات تتناسب مع قدرة الشباب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.