Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

حوار| إنجي الصبان: كورونا عززت خطط «فيكتوري لينك».. ونسعى لإطلاق شركات تدعم الذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية

بخبرة تفوق الـ 18 عامًا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، استطاعت «إنجي الصبان» قيادة شركة «فيكتوري لينك» المصرية إلى مصاف الشركات الرائدة في تقديم أحدث حلول وخدمات التسويق الرقمي اعتمادًا على تحليل البيانات، واستطاعت بذلك أن ترسخ مكانة فيكتوري لينك في السوق المحلي والإقليمي، ومع ظهور أزمة جائحة كورونا أصبحت أدوات التسويق الرقمي وحلولها الحديثة هي الساعد الرئيسي لمؤسسات الأعمال حول العالم، وهو ما دفع الشركة لإظهار قوتها في ظروف استثنائية على مدار الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى تعزيز خطط الأعمال والتوسع في مجالات أخرى بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والاتجاه نحو مجال المدفوعات الإلكترونية، فضلاً عن دور كبير لخدمة المجتمع المصري أثناء فترة الجائحة، عن كل ذلك وتفاصيل أخرى نحاور إنجي الصبان الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوري لينك.

إلى تفاصيل الحوار…

• ما هي استراتيجية الشركة خلال عام 2021 وأبرز السياسات التشغيلية والتسويقية التي ستنفذها الشركة وتتناسب مع معطيات الجائحة؟ وكيف تغيرت رؤية القطاعات لأهمية الاتصال والتواصل مع عملائهم عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؟

لقد زادت أزمة كورونا العالمية من أهمية التسويق الرقمي لدى معظم الشركات من مختلف القطاعات والمجالات، مما يعزز من استراتيجية شركة فيكتوري لينك في الاستمرار في تقديم وابتكار أحدث الحلول الرقمية خاصة في تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لدعم الخطة التسويقية لعملاء الشركة سواء في القطاع العقاري، أو قطاع الاتصالات، أو التجزئة وغيرها، نحن نطمح للتوسع في العديد من المحافظات في مصر وخارجها وخاصة في الأسواق سريعة النمو لكي نتمكن من التواصل مع أكبر عدد من العملاء بالداخل والخارج.

كما نهدف إلى إطلاق شركات تابعة متخصصة في مجالات شتى ومنها الذكاء الاصطناعي والمدفوعات الإلكترونية حرصاَ منا على مواكبة التطورات التكنولوجية، هذا بالإضافة إلى استمرارنا في دعم المجتمع من خلال مبادرات متعددة ومتنوعة إيماناً منا بأهمية المسئولية المجتمعية.

• ما هي أكثر القطاعات نموا في حجم التسويق والطلب على الإنترنت خلال جائحة كورونا؟

من أبرز القطاعات التي اهتمت بتغيير وتطوير استراتيجيتها التسويقية القطاع الطبي، وخاصة الصيدليات من أجل رفع مستوى الوعي الذي تشتد الحاجة إليه والإعلان عن الأدوية والخدمات الطبية المتاحة في وقت الحاجة، يليه التجارة الإلكترونية للإعلان عن المنتجات، والعروض التي تقدمها الشركات، فقد شهد هذا القطاع رواجا كثيرين هذه الفترة، ثم تأتي مطاعم الوجبات السريعة من أجل خدمة التوصيل حيث أن معظم المواطنين يلتزمون بالبقاء في المنزل، وأخيرا تأتي بعض التطبيقات التي تعلن عن خدماتها للمواطنين حفاظاَ على سلامتهم ومنها خدمات توصيل الطلبات للمنازل وإنجاز المهام نيابة عن المواطنين، أما عن القطاعات الأكثر تأثراً هي قطاعات العقارات، السياحة، الطيران ويليها التجزئة ونأمل أن تمر هذه الأزمة في أسرع وقت لكي تستمر عجلة الإنتاج في التقدم.

• ما هي أبرز التكنولوجيات التي تعتمد عليها الشركة في عملياتها وحملاتها؟ وهل نشهد العام الجاري دمج كامل للذكاء الاصطناعي في عمليات الشركة المقدمة لعملائها وأبرز الخدمات المقدمة في هذا الشأن؟

تهدف فيكتوري لينك إلى التوسع في خدمات تدعم الشمول المالي من خلال الحلول الرقمية للدفع عبر الهاتف المحمول مما يساهم في تحقيق التحول الرقمي بالإضافة إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الإعلانية الإلكترونية وغيرها، ونعمل أيضا على تقديم أحدث الخدمات التكنولوجية لرواد الأعمال والشركات الناشئة، وإنشاء خدمات مبتكرة في تطوير البنية التحتية لتقنية المعلومات مثل إنشاء المواقع والتطبيقات.

وبدأت فيكتوري لينك بدعم الشمول المالي وذلك من خلال شركة «كاش كول» للمدفوعات الإلكترونية، إحدى شركات فيكتوري لينك، فقد قامت شركة كاش كول بإطلاق خدمة Cashless في معرض Cairo ICT في عام 2020 وقامت بتحويله إلى أول معرض غير نقدي في مصر حيث تمكن الزوار والعارضون من الشراء بدون نقود ورقية في المعرض.
وتقدم أيضاً الشركة خدمات تعتمد على الذكاء الاصطناعي وخاصة الـ Chatbots من خلال الشركة الناشئة notchnco، وهي شركة شقيقة لفيكتوري لينك أطلقتها في عام 2020، وتخدم شركة notchnco الشركات والعلامات التجارية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي التي تقوم بمحاكاة محادثات مع أي مستخدم بطريقة تفاعلية وتلقائية على منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية.

• وماذا عن أوجه التعاون مع الحكومة خلال العام المقبل 2021؟

لقد دفعتنا الأزمة التي زادت من ضرورة وأهمية التحول الرقمي أن نستمر في التطوير من خدماتنا الرقمية المختلفة واستخدامها في عقد العديد من الاتفاقيات وإطلاق المبادرات التي تدعم فئات متنوعة مع جميع الهيئات سواء من القطاع العام والحكومي أو الخاص.

• ما هي أبرز رسائل التوعية التي تقوم بها الشركة للمجتمع للتحوط ضد فيروس كورونا وأبرز الجهات المشاركة؟ وما هي أبرز المبادرات الاجتماعية التي قامت بها الشركة لدعم المجتمع في مواجهة الجائحة؟

لطالما حرصنا على تلبية دورنا تجاه المسئولية الاجتماعية من خلال استخدام أحدث ما نتوصل إليه من الحلول الرقمية وخدمات القيمة المضافة، وتسعى الشركة دائمآ إلى الوصول لكافة فئات وقطاعات المجتمع من خلال شراكات مختلفة تدعم جهود المؤسسات الحكومية في التصدي للفيروس.
قمنا بالتعاون مع قطاع التعليم من خلال توقيع بروتوكول مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فقد تبرعت الشركة بـ 3 ملايين رسالة نصية موجهة تستهدفها وزارة التعليم العالي في العديد من المحافظات وذلك بهدف نشر الوعي بأعراض فيروس كورونا وما هي الإجراءات الاحترازية التي يجب اتباعها للحد من انتشاره.
لقد قمنا أيضاً بثاني تعاون لنا مع مؤسسة بهية في شهر أكتوبر الماضي لإرسال مليون رسالة نصية مستهدفة للتوعية بضرورة الكشف المبكر على سرطان الثدي خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الناتجة من أزمة كورونا العالمية، تعد تلك الشراكة ليست الأولى من نوعها مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، حيث ساهمت الشركة سابقًا بثلاثة ملايين رسالة نصية لتوعية السيدات على مدار العام.

وتشمل أيضا أبرز المبادرات خلال الفترة الأخيرة حملة توعوية تتكون من 3 مليون رسالة نصية بالتعاون مع وزارة الصحة في إطار دعم خطط الدولة التي تهدف إلى توعية وتثقيف المجتمع المصري حول فيروس كورونا المستجد عن طريق نشر معلومات مقدمة من الوزارة عن كيفية مكافحة الفيروس وطرق الوقاية والاجراءات الاحترازية للحماية منه. بالإضافة إلى تعاون آخر يجمعنا بوزارة الثقافة لدعم مبادرة “خليك في البيت.. الثقافة بين ايديك” من خلال ارسال 2 مليون رسالة نصية تحتوي على الأنشطة والفعاليات اليومية التي تبث إلكترونيا على قناة الوزارة باليوتيوب.

إلى جانب ذلك، لقد تبرعنا بخدمة الرقم المختصر 95126 لمركز أورام الفيوم لتسهيل عملية جمع التبرعات لمرضى السرطان، وقمنا أيضاً بتوفير 500 ألف رسالة نصية موجهة لمساعدتهم في إطلاق العديد من الحملات لاستهداف أشخاص بمعايير محددة للمشاركة في عملية التبرع من خلال خدمة الرقم المختصر. تبرعنا أيضاً للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية بخدمة الرقم المختصر”911111″ لمساعدتهم على جمع التبرعات من جميع أنحاء مصر، حيث ستساهم كل رسالة قصيرة مرسلة إلى الرقم المختصر في تطوير 113 مستشفى وعلاج أكثر من 21 مليون مريض في مصر.

كما تبرعنا بخدمات الرقم المختصر والرسائل الجماعية لمبادرة أهالينا، وهي مبادرة أطلقها مجلس الوزراء المصري تهدف إلى توفير الدعم المالي المباشر للعمالة الغير المنتظمة التي تأثرت حالتهم المادية من أزمة كورونا، خدمة الرقم المختصر الأولى “2030” ستساعد المبادرة على جمع التبرعات وخدمة الرقم المختصر الثانية “142” ستمكن المواطنين من معرفة تأهيلهم للبرنامج الخاص بالمبادرة، إضافة إلى ذلك، قدمنا أيضًا مليون رسالة جماعية لتسهيل عملية التواصل بين أهالينا والعمالة الغير منتظمة.

• كيف حافظت الشركة على مستوي أعمالها مع الحفاظ على العاملين لديها من كورونا؟

اتبعت الشركة جميع الإجراءات الاحترازية من أجل الحفاظ على سلامة وصحة موظفي الشركة، ولذلك تقوم الشركة بشكل يومي بتعقيم المبنى بصورة منتظمة، بالإضافة إلى توفير الكمامات والقفازات اللازمة لحماية الموظفين، لأننا نعدهم من الأبطال الذين يسهرون على راحة عملائنا على مدار الساعة، وذلك مع المراقبة اليومية لدرجات الحرارة، هذا فيما يخص الموظفين والعاملين بالشركة.
نحن دائما في سعي مستمر لتوسيع نشاطاتنا وتعاقداتنا، والعمل على تخفيف حدة الأزمة على القطاعات المتأثرة، وتقديم وسائل تثقيفية للمواطنين الذين ينتابهم الخوف والقلق من تلك الأزمة. ونعتمد على تقديم الدعم من خلال خدمات الرسائل القصيرة وخدمات القيمة المضافة، والتي في أغلب المبادرات تركز على تثقيف المواطنين بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا وتشجيعهم على البقاء في المنزل من اجل سلامتهم.

إنجي الصبان في سطور:

– بدأت مشوارها المهني في إحدى كبرى شركات الاتصالات في مصر وانتقلت بعدها الى شركة فيكتوري لينك عندما كانت متخصصة فقط في تطوير البرمجيات وتتضمن عشر موظفين، ومع الجهد الجاد والعمل الجماعي استطعت تحويلها إلى شركة متخصصة في مجال التكنولوجيا لتقديم مختلف الحلول الرقمية. كما توسعت في مصر لنتمكن من تقديم خدمات لأكبر عدد من العملاء من خلال افتتاح أربع مكاتب في محافظات مصر بالإضافة إلى إطلاق ثلاث شركات تابعة لفيكتوري لينك خلال السنوات الماضية.

– ساهمت الصبان كذلك في توسع الشركة في العديد من البلاد ومنها دبي، كينيا، وليبيا بالإضافة إلى إنشاء شراكات متعددة مع شركات عالمية في دول الخليج العربي ودول أوروبية مثل دبي ولندن وشراكات مع جهات حكومية ووزارات مصرية”.

– تم تعيين الصبان مؤخراً كأصغر امرأة في مجلس إدارة شعبة الاتصالات الجديد وأنه تم منحها جائزة كواحدة من أفضل 50 شخصية مؤثرة لعام 2020. وقدمت الجائزة مجلة الأعمال الاقتصادية الرائدة Business Today خلال الحفل السنوي bt100 الذي يكرم كبار الشخصيات والشركات المؤثرة التي تؤثر بشكل إيجابي على الاقتصاد المصري.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.