Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

(حوار) رئيس مصنع الإلكترونيات: نستهدف 10% معدل نمو سنوي لكل خطوط الإنتاج.. وهذه شروطنا لتصنيع الموبايلات

تمتلك مصر قدرات كبيرة في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات، وبعيدًا عن المزايا التنافسية للموقع الاستراتيجي والحوافز التي تقدمها الدولة لجذب المستثمرين في هذا القطاع، إلا أن الدولة لديها قدرات ومؤهلات كبيرة لتصنيع الإلكترونيات ومكوناتها المختلفة بأيادي مصرية وخبرات تزيد عن 49 عاماً في هذه الصناعة، بالإضافة لخطوط إنتاج يتم تحديثها باستمرار، وها نحن اليوم نتحدث عن أحد قلاع الصناعة التي ساهمت بشكل كبير في دعم خطط الدولة خلال الرخاء والأزمات، بل أصبح مصنع «الإلكترونيات» التابع للهيئة العربية للتصنيع منصة لتصدير المنتجات المصرية بمختلف أنواعها بعد قصص نجاح تحققت في السنوات الأخيرة، لذا نلتقي اليوم بالدكتورة عايدة الصبان أول سيدة ترأس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات، لنتحدث معها عن التعاقدات الحديثة، وخطوط الإنتاج، وحجم الدعم الذي يحصل عليه المصنع من القيادة السياسية، ودور العنصر البشري، وحجم الإنفاق على البحث والتطوير، وقدرات المنتجات المصرية على المنافسة.. بالإضافة لتفاصيل وأسرار كثيرة.

إليكم أبرز العناوين:

– وفرنا 7 مليارات جنيه للدولة بالتكنولوجيا المبتكرة لمشروع الإنارة
– تركيزنا على منتجات المشروعات القومية أثرت على منتجات المستهلك النهائي
– نصنع الشاشات حتى 55 بوصة بتكنولوجيا متقدمة وبأسعار تنافسية
– المنتج المصري لا يحظى بالتسويق الجيد أمام منافسيه من الشركات العالمية
– منتجات أبو غزالة تصنع في مصر وسوف تصدر للداخل والخارج
– طاقتنا الإنتاجية بالملايين سنويًا في مختلف المنتجات
– أذرعنا مفتوحة لشركات صناعة الموبايل بشرط الرؤية وخطة زمنية لتعميق الصناعة

إلى نص الحوار…

في البداية.. هل من نبذة سريعة عن مصنع الإلكترونيات؟

مصنع الإلكترونيات أحد المصانع الهامة والمؤثرة لدى الهيئة العربية للتصنيع المصرية، تم إنشاؤه عام 1979 للعمل فى مجال صناعة الالكترونيات والاتصالات المتقدمة، كما يشمل النظم الخاصة بالطائرات والصواريخ التي تنتجها مصانع الهيئة، وعلى مدار سنوات اكتسب المصنع خبرات متعددة من خلال قيامه بأعمال مشتركة مع مختلف الشركات العالمية.

ما هي المهام التي يقوم بها المصنع في الوقت الحالي؟

تنقسم المهام إلى شقين، الأول المنتجات الموجهة للجهات الحكومية والوزارات، والشق الثاني الخاص بالمستهلك النهائي، أما فيما يخص العمل للحكومة، فأحد المشروعات التي قام بها المصنع هو المشروع القومي لإنارة المحافظات، وقمنا بإنتاج 3 مليون كشاف إضاءة، بعد تحويل الكشافات الصوديوم إلى صوديوم عالي الضغط ثم كشافات ليد وساهمنا في توفير استهلاك الكهرباء بمعدل لا يقل عن 200 وات لكل كشاف، وتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع وزارات الكهرباء والتنمية المحلية والمالية.

وما هو المستهدف بعد الانتهاء من مشروع العدادات والإنارة؟

هدفنا نكون دائما سابقين بخطوة، ونعمل على أن تكون عدادات الإنارة في الشوارع ذكية، ونقوم بتعميمها في مختلف المحافظات، بعد تجربتها في محافظة بورسعيد ضمن مشورع تحويلها كأول محافظة رقمية، تلك العدادت ستكون لديها القدرة على اكتشاف السرقات بشكل كبير وضبط استهلاك المحليات من خلال غرف التحكم، وهنا أود الإشارة إلى أن المصنع ينتج مالا يقل عن 75% تصنيع من المكون المحلي للكشافات، وبناء على ذلك تعاونا مع 60 شركة مصرية صغيرة للصناعات المغذية، وكل ما ينقصنا حاليًا هو تصنيع المكونات الإلكترونية.

ما هو تأثير مشاركتكم في مشروع الإنارة على العائد القومي؟

الكشافات التي أنتجناها بالإضافة إلى أنها وفرت في الاستهلاك للدولة، استطاعت توفير نحو 7 مليارات جنيه على مدار 5 سنوات.

ماذا عن المنتجات الخاصة بالمستهلك النهائي؟

لا أنكر أن تركيزنا على إنجاز المنتجات الخاصة بالمشروعات القومية أثرت على تواجدنا في السوق للمستهلك النهائي، لكننا عائدون بقوة ولدينا خطة طموحة للتواجد بشكل مكثف بشاشات تليفزيون “بلوتو” على مواقع التجارة الإلكترونية مثل جوميا وغيرها، خاصة وأن الأونلاين بعد أزمة كورونا لاقى روجًا كبيرًا، ونحرص على تقديم منتج عالي الجودة بأفضل سعر ممكن، خاصة وأن جميع شاشات المصنع تعتمد على لوحات “ليد بانل” شركات (إل جي أو سامسونج) وهو ما يضمن جودة المنتج الذي نقدمه للمستهلك المصري.

هل تتفقين أن أحد أشهر المنتجات التي ارتبط بها المصريون في التسعينات كانت ماركة تلفزيونات سامسونج؟

مصنع الإلكترونيات بالفعل حقق قصة نجاح كبيرة مع شركة سامسونج الكورية بعدما كنا أول من نصنع تلفزيوناتهم في مصر وكانت عملية تصنيع وليست تجميع محلي، وكان المصنع الفرصة الأمثل للشركة الكورية حتى تستقل وتفتتح مصنع خاص بها في مدينة بني سويف، لذلك مصنع الالكترونيات رائد في هذه الصناعة، ونقدم الآن منتجات ذات تقنيات عالية.

ماذا عن تفاصيل تلك المنتجات ذات التقنيات العالية؟

المصنع كان المسئول عن إنتاج التابلت الذي تم الاعتماد عليه في عملية التعداد السكاني والمشروع الذي تم في 2016 بطاقة إنتاجية بلغت 44 ألف تابلت، وكان جهاز بمواصفات خاصة وبطارية وشاحن خاص ليتحمل مشقة عملية جمع البيانات اليومية، وكان المصنع مسئولاً عن الصيانة إلى أن تم تهيئة أجهزة التابلت لإعادة استخدامها في مشروعات أخرى.

مصنع الإلكترونيات أيضًا، كان المسؤول عن إنتاج أول ريسيفر يعمل بنظام مزدوج للبث الرقمي والأرضي خلال دورة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة التي استضافتها مصر وشهد إقبال كبير جدًا وتم إنتاج 20 ألف جهاز منه.

ويتعاون المصنع حاليًا مع العديد من الشركات العالمية المختلفة منها الأمريكية، لتصنيع وانتاج  أجهزة نقل البيانات بسرعة عالية، مثل شركة أدتران التي قررت دخول السوق المصري لأول مرة بعد إطلاعهم على الخبرات والإمكانيات التي يمتلكها المصنع، كذلك نسير في خطوات نهائية لبدء تصنيع منتجات هاني ويل من الكاميرات وأنظمة المراقبة في المصنع.

هل هناك منتجات أخرى يصنعها المصنع بالإضافة إلى ما سبق؟

بالتأكيد لدينا منتجات مختلفة للاجهزة المنزلية منها المكانس الكهربائية والميكرويف ومنتجات الإضاءة الداخلية للمنازل مثل اللمبات الليد واللمبات الصغيرة الموفرة.

ماذا عن تعاونكم مع وزارات الدولة؟

لدينا تعاون مع وزارة الاتصالات، في مشروع التحول الرقمي، والأرشفة الإلكترونية، كما نقوم بعمليات الميكنة لمختلف الجهات مثل الجامعات، وبدأنا بجامعة قناة السويس، وأصبحت تعاملات الطلبة وهيئة التدريس من خلال الموقع الالكتروني لإنهاء التعاملات الورقية، كما نساهم في تقديم الخدمات التدريبية بالتعاون مع وزارة الاتصالات وشركة أمازون العالمية.

ما هي معدلات نمو حجم أعمال المصنع المستهدفة؟

نستهدف تحقيق 10 % معدل نمو لكل خط إنتاج داخل المصنع سنويًا، أما فيما يتعلق بخطوط إنتاج مكونات التكنولوجيا العالية فتصل إلى أكثر من 20%

لماذا لا يشعر المواطن المصري بأهمية ودقة وجودة منتجات مصنع الإلكترونية؟

أغلب مشروعات المصنع في المشروعات القومية، لذلك كثير من المستهلكين لا يشعرون بما نقدمه من جودة عالية في المنتجات النهائية بدون اكتساب خبرات المنتج بشكل مباشر، لذلك نحاول استكمال ما ينقصنا من عمليات تسويق ودعاية مدروسة لتوصيل الرسالة الصحيحة للمستهلك المصري، بجانب خطط بيع وحوافز مختلفة خلال الفترة المقبلة.

البعض يقول أن المصنع غير قادر على تصنيع الأجهزة الإلكترونية المعقدة ويكتفي بالأجهزة البسيطة، فما هو ردكم على ذلك؟

هذا كلام غير حقيقي، المصنع كان من أوائل المصانع التي قامت بخطوة تجميع المكونات الإلكترونية وإنتاج الأجهزة الإلكترونية المتقدمة، ونقوم بتحديث خطوط الإنتاج من 18 إلى 24 شهر لتتواكب مع تطورات الصناعة، والآن تعاقدنا على خط انتاج يتماشى مع أهداف الثورة الصناعية الرابعة، ويعمل المصنع وفقًا لمعايير دولية في التعقييم، ولدينا شهادات الأيزو 19001 و14001 ومؤخرنا حصلنا على شهادة أيزو 45001 للصحة والسلامة المهنية، كما أنشأنا معمل لكافة اختبارات الإضاءة في الوقت الحالي تكون مهامه قياس معايير شدة الإضاءة ومعامل القدرة وكذلك مقاومة الأجهزة للماء والغبار لنصبح فيما بعد جهة لاعتماد اللمبات والكشافات الليد في السوق المصري.

ما هو عدد الموظفين داخل المصنع، وما هو عدد الموديلات التي يتم تصنيعها؟ وما هو حجم الإنتاج الشهري؟

لدينا نحو 510 موظف، أما عن حجم الإنتاج فهو متغير وفقًا لكل منتج، فعلى سبيل المثال تبلغ الطاقة القصوى 100 ألف كشاف ليد شهريًا، ونحو 80 ألف شاشة تلفزيون سنوياً بداية من مقاس 22 بوصة وحتى 55 بوصة منها شاشات ذكية وشاشات 4K  ومزودة بريسيفر داخلي، وقمنا بتصدير مليون لمبة إضاءة العام الماضي للاتحاد الأوروبي، ونصدر تلفزيونات للسودان، ولدينا طلبية من دولة نيجريا.

ماذا عن أعمال البحث والتطوير؟ هل لديكم مركز مخصص لأعمال البحث والتطوير؟ وما هو حجم إنفاقكم على هذا المجال؟

أنا مؤمنة بأنه إن لم نمتلك المعرفة والبحث والتطوير فلن نمتلك مقدراتنا، ولدينا 12 مهندس مسئولين عن أعمال البحث والتطوير، والهيئة العربية تدعم البحث والتطوير ونتعاون مع الجامعات في هذا المجال ونستعين بهم لتطوير المنتجات، وندعم المهندسين للسفر إلى بعثات للخارج لدراسة التصاميم والتكنولوجيا، ولدينا معهد بالمقطم مسئول عن تدريب المهندسين، ومركزين تدريب في حلوان ومصر الجديدة لتدريب الفنيين في مجال الإلكترونيات، وكانت أول زيارة للفريق عبد المنعم التراس بعد توليه منصبه لرئاسة الهيئة لمصنع الالكترونيات وهو دليل على أهمية المصنع، كما اجتمع بفريق الأبحاث وأعلن توجيهاته أن الهيئة تدعم فريق البحث والنطوير بكل قوة، ووجه بإنشاء مركز متخصص للتحول الرقمي بالتعاون مع DMG موري الألمانية وسيمنس، وكذلك شركة هواوي في كيفية التعامل مع خطوط الإنتاج بصورة رقمية ورقمنة خطوط الانتاج نفسها.

ما هو سبب اختيار مجموعة أبو غزالة للتعاون معها في تصنيع التابلت واللابتوب التعليمي؟

شركة أبو غزالة تقدمو بعرض للشراكة مع الهيئة العربية للتصنيع بهدف إنتاج تابلت أبو غزالة في مصر من خلال مصنع الإلكترونيات، ومن ثم التوجه به للبيع في مصر وخارجها، ما يفتح سوقًا جديدة للمنتجات الإلكترونية المصنعة في مصر، بالاضافة إلى أنها استثمارات جديدة تم جلبها للسوق المصري، بما يتماشى مع توجهات الدولة، وبالتالي بدلًا من أن تنتج مصانع أبو غزالة منتجاتها في الخارج تم جذبها إلى مصر، وقد وصلت خطوط الإنتاج بالفعل من الخارج، وحاليًا في مراحل تجهيز الموقع وفقًا لمحددات الاتفاقية، وهناك لجنة مشتركة لتحديد الكميات المقرر إنتاجها.

ماذا عن ماكينات تصنيع كروت الدفع البنكي  ATM؟

وقعنا بوتوكول تعاون مع الهيئة القومية للبريد وهناك لجنة مشكلة تعمل على دراسة تصنيع ماكينات الـ ATM للسيارات المتحركة، وماكينات الـ POS.

ما هو حجم إنتاج العدادات مسبوقة الدفع والعدادات الذكية للكهرباء؟ من حيث حجم الإنتاج أو من حجم التطوير والتغلب على الأعطال الشائعة مثل عدم القدرة على تحمل الضغط التشغيلي العالي؟

العدادات الذكية المخصصة للإنارة تم انتاج 80 ألف عداد مؤهل لأن يتم تحويله فيما بعد لعداد ذكي، وجاري دراسة تعميمه على كافة المحافظات، أما فيما يخص عدادات مسبقة الدفع، أنتجنا ما يزيد عن 100 ألف عداد ونهدف العام المقبل إلى انتاج 400 ألف عداد، وفيما يخص الأعطال الشائعة ليست خاصة بمنتجات مصنعنا، وكل ما عاد إلي بمشكلات فنيه لا يتجاوز 15 عداد وهو عدد لا يذكر مقارنة بحجم الانتاج، اما فيما يخص العدادات الإلكترونية العادية فقد أنتجنا منهاما يزيد عن 250 ألف عداد.

هل لديكم اتفاقيات تعاون مع مصانع عالمية من أجل نقل الخبرات العالمية إلى الموظفين المصريين العاملين داخل المصنع؟ وكيف يتم تبادل الخبرات؟

كل خطوط الإنتاج الجديدة تأتي بفرق من الخارج لتدريب المهندسين والفنيين ونقل الخبرات إليهم، وبمجرد عودة الطيران سيصل إلينا خبراء إنتاج منتجات هاني ويل لتنفيذ التدريب المتقدم حيث تم تدريبهم  التدريب المبدئي أونلاين على تكنولوجياتهم.

البعض يطالب الشركات العالمية المصنعة للهواتف المحمولة بالتصنيع داخل مصر، لكن بعض تلك الشركات واجهت صعوبات لتحقيق هذا الأمر، فهل المصنع قادر على التفاوض مع شركات عالمية مثل أوبو وشاومي وهواوي من أجل تصنيع هواتفهم داخل مصنع الإلكترونيات التابع للهيئة العربية للتصنيع؟

مصنعنا منفتح على أي شركة جادة تريد الدخول للتصنيع في مصر، ونحن جاهزون بداية من التصنيع التدريجي إلى الوصول إلى عمق التصنيع المطلوب، والأهم أن يكون لدى تلك الشركات رؤية واضحة لنقل المعرفة الفنية في التصنيع إلى العمالة المصرية، فنحن لا نقبل شراكة أو تعاون بدون رؤية وخريطة زمنية لتعميق التصنيع الذي ننشده كدولة، مصر هي المركز الاستراتيجي اللي من خلاله يمكن التصدير للسوق الإفريقي في ظل اتفاقية الكوميسا ومزاياها العديدة، ومع توجه الرئيس السيسي والفريق التراس، لدينا تركيز بالتعامل مع إفريقيا، وبدأ بالسودان، والطلب لنيجيريا.

هل تعتقدين أن مصر قادرة على جذب استثمارات جديدة في هذا الصناعة؟

الدولة تقوم بتيسير كل الإمكانيات والخبرات ونلتزم بمواصفات الشركات التي تحددها، وأذرعنا مفتوحة للجميع الأهم هو تشغيل خطوط الإنتاج المصرية، ولدينا مرونة في اتخاذ القرار، ونحن كهيئة برغم أننا تابعين للدولة لكننا نعمل بفكر القطاع الخاص المتحرر المرن، ولدينا أهداف تضاهي أعلى المصانع في الإمكانيات والعمالة البشرية ومواكبة التكنولوجيا وتلبية متطلبات الدولة.

ما هو طموحك الشخصي في هذه الصناعة؟

رغم الجهود الكبيرة والنتائج التي تحققت على مدار الفترة الأخيرة، إلا أنني أرى أن المسيرة لا تزال طويلة، هدفي تحقيق أعلى عائدات وأرباح من المصنع، بالاعتماد على تكنولوجيا حديثة وعمالة مؤهلة بالكامل للتعامل مع أحدث التكنولوجيا، لنصل بأن يكون المنتج بالكامل بداية من التصميم حتى التصنيع مصري، ونصل لمرحلة أن يكون منتجنا أول اختيار للمستهلك المصري.

ما هي الرياضة المفضلة لكي؟

كرة الطائرة لأني كنت ألعبها بشكل دائم والتنس.

ما هي المدة التي تقضيها في استخدام الموبايل يوميا؟

أنا أستخدم الموبايل بكثافة وقد تصل مدة الاستخدام 8 ساعات على فترات متقطعة يوميا.

ما هو أكثر تطبيق على الموبايل تعتمدي عليه؟

الإيميل، الواتس أب، اليوتيوب.

ما هي النصائح التي يمكن أن تقدميها للشباب من منطلق خبراتك العملية؟

اشتغل على نفسك، الدولة تقدم فرص تدريبية ممتازة بالتعاون مع جهات معترف بها دولياً، ويجب عليهم الحرص على رفع امكانياتهم وخبراتهم باستمرار، وامتلاك مهارات مختلفة بداية من كتابة السيرة الذاتية، وأرى أن بعض الشباب بينتظر الفرصة المناسبة وهذا تفكير خاطيء، انتهز اي فرصة حتى تصل إلى ما تريده، فالفرصة لا تأتي سوى للجديرين بها، والتطور السريع يجعل الشباب يتطور بنفس السرعة.

 

الدكتورة عايدة الصبان في سطور

بدأت عملها في الهيئة داخل مصنع صقر للصناعات المتطورة، عام 1991، حيث تخصصت في مجال بحوث الإلكترونيات، وكان جزء كبير من عملها متعلقا بالتصميم والتصنيع العسكري، ثم انتقلت للعمل في مركز الإلكترونيات عالية الكثافة في مصنع الإلكترونيات، عقب تأسيسه، حتى أصبحت مدير قطاع البحوث والمشروعات، ونائب رئيس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات، ثم اختيرت مديرا للإنتاج في المصنع، ثم كُلفت برئاسة الشركة العربية للطاقة المتجددة في يوليو 2017، إلى أن أصبحت أول سيدة ترأس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات، بعدما كانت أيضًا السيدة الأولى التي تولت رئاسة الشركة العربية للطاقة المتجددة.

حصلت عايدة الصبان على الدكتوراة في الدوائر عالية الكثافة، وخلال توليها مختلف المناصب على العديد من الجوائز، كما أنها عضوًا في مجلس إدارة غرفة الاقتصاد الرقمي التابعة لاتحاد الغرف التجارية، وتعمل كمحكم للأوراق العلمية في العديد من المؤتمرات والمحافل المحلية الإقليمية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.