Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

س&ج| كيف تعمل تقنية البلوتوث، وما سبب بطء نقل البيانات والملفات باستخدامها؟

مدى البلوتوث الضيق وبطء نقله للبيانات هي ميزة وليست عيبا!

يمثل ابتكار تقنية البلوتوث Bluetooth حدثا ثوريا في مجال تكنولوجيا الاتصالات، وهي الوسيلة الأكثر شعبية الآن في الاتصال اللاسلكي بين الكثير من الأجهزة التقنية.

وابتكرت تنقية الاتصال اللاسلكي (البلوتوث) في البداية لربط الهواتف المحمولة بأجهزة الكمبيوتر من أجل نقل البيانات دون الحاجة إلى كابل اتصال، وسرعان ما امتد استخدام البلوتوث في العديد من الأجهزة، مثل سماعات الأذن اللاسلكية والساعات الذكية.

كيف تعمل تقنية البلوتوث؟

تقوم تقنية البلوتوث على حمل البيانات على موجة راديو لاسلكية قصيرة المدى، بنفس طريقة نقل البيانات باستخدام شبكات الواي فاي Wi-Fi، لكن مدى البلوتوث وعرض النطاق (الباندويدث) أقل كثيرا بالطبع من الواي فاي، وذلك سبب بطء البلوتوث في نقل البيانات.

ومع ذلك، فإن مدى البلوتوث الضيق وبطء نقله للبيانات هي ميزة وليست عيبا، لأنه لولا ذلك ما أمكن استخدام البلوتوث في الأجهزة التي تعمل بالبطارية، وسيكون من الضروري استخدام البلوتوث فقط في الأجهزة التي تتصل بالكهرباء، فمن أهم مميزات البلوتوث انخفاض استهلاكه للطاقة.

هل يختلف بلوتوث اليوم عن الأمس؟

لا يزال تطور تقنية الاتصال بالبلوتوث فاعلا، وقد وصلنا الآن إلى إصدار البلوتوث Bluetooth 5.2، وقد قدم كل إصدار ميزات جديدة عن الإصدار السابق له.

على سبيل المثال، قدم إصدار البلوتوث Bluetooth 4.0 تحسينات كبيرة على سماع الملفات الموسيقية بأعلى جودة ممكنة وأقل قدر ممكن من استهلاك الطاقة.

وفي إصدار البلوتوث Bluetooth 5.0 تضاعف عرض نطاق نقل البيانات، كما وصل مدى تغطية البلوتوث إلى 120 متر (دون عوائق)، وفي إصدار 5.1 أصبح من الممكن اتصال جهاز واحد بجهازين آخرين في نفس الوقت، وفي إصدار 5.2 أصبح ممكنا الاستماع إلى الموسيقى في سماعتين لاسلكيتين تتصلان بنفس الهاتف الذكي في وقت واحد، ودون تأثر في الجودة أو زيادة في استهلاك الطاقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.