Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

كيف نجحت والدة «إيلون ماسك» في تحقيق ذاتها وتربية أبناء ناجحين؟

عادة تأتي الصورة النمطية عن المرأة العاملة التي ترغب في تحقيق ذاتها وتنجح في ذلك أنها تفشل في تربية أبناء ناجحين ومميزين، إلا أن والدة والدة الملياردير الأمريكي وثاني أغنى رجل في العالم “إيلون ماسك”، خرجت لنا لتقول إن العكس صحيح تماما إذا كان الأمر محكوم بخطة وهدف واضح وأن مثل هذه الأمور لا تأتي بالصدفة.

وطرحت “ماي ماسك”، كتابًا عن تربية ثلاثة أبناء وكيف حققوا جميعهم نجاحات كبيرة، كما تمكنت في نفس الوقت من تحقيق مجدها الشخصي.

وفي مقابلة مع موقع “بيزنس إنسايدر” ناقشت “ماسك” أبرز ما جاء في كتابها بعنوان “امرأة تصنع خطة” “A Woman Makes a Plan”.

إيلون ماسك

وأكدت والدة مؤسس “تسلا” على شيئين، الأول عدم التمسك بخطة ما، والثاني ضرورة وضع خطة محددة، مشيرة إلى أنها في بداية حياتها وضعت خطة ورفضت فكرة التخلي عنها، لكنها عاشت فترات بائسة طويلة بسبب ذلك قبل أن تلجأ إلى طرق غير تقليدية دفعت حياتها المهنية إلى الأمام.

وتسرد “ماي ماسك” أنها بدأت ممارسة مهنتها كاختصاصية تغذية في سن الثانية والعشرين، ونظرًا لأنها أنجبت أول أبنائها في تلك السن فلم تتمكن سوى من العمل في المنزل عبر مهام بسيطة تلائم التزامها بتربية الأبناء، لكن تلك الممارسات نمت مع مرور السنوات، واكتشفت أنها أصبحت ناجحة.

ثم سلكت مجاًلا جديدًا وهو العمل كعارضة أزياء، لكن أيضًا الطريق لم يكن مفروشًا بالورود، إذ سعت لفترة طويلة للانضمام إلى إحدى وكالات الأزياء الكبيرة لكنها دائمًا ما كانت تُرفض بحجة أنها ليست على مستوى عال من الكفاءة، الأمر الذي كان يدفعها إلى الإحباط لأنه كان يتم رفضها بدون الاطلاع على أعمالها.

ولكنها نجحت بعد عدة محاولات في الانضمام كعارضة أزياء إلى عدد من الوكالات في جميع الأنحاء المحيطة بنيويورك ثم وصلت إلى أوروبا.

وأكدت “ماي” صاحبة الـ72 عامًا أنها مرت بلحظات عديدة من انعدام الثقة، مشيرة إلى أن الذي ساعدها على تجاوز تلك الفترة الحالكة هو مواظبتها على التفكير في كيفية الخروج من هذا النفق المظلم.

أما عن تربية ثلاثة أطفال حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية فيما بعد، أكدت “ماسك” على أن أبناءها كانوا يعملون طوال الوقت، ولم تكن تراهم إلا بحلول السادسة مساءً عند العشاء، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنهم كانوا يساعدونها مدركين حاجتها إلى العمل من المنزل.

وأوضحت أن أطفالها أدركوا أنهم لا بد من أن يقوموا بواجبهم المنزلي دون اللجوء إليها لأنها لم تمتلك الوقت للعمل معهم، مضيفة: “كانوا أطفالًا جيدين حقًا، كنت محظوظة جدًا”.

وتروي “ماي ماسك” أن طريقة تربيتها لأبنائها مشابهة لطريقة والدها، موضحة أنها سمحت لهم باتباع شغفهم في كافة الاتجاهات المختلفة.

كما تحدثت “ماسك” عن فترة انتقالها إلى مدينة تورنتو الكندية، مشيرة إلى أن دراسة الطب أو القانون لم تكن تتوجب سوى دفع مبلغ مالي بسيط، لكنّ ابنيها “إيلون” و”كيمبال” قررا دراسة إدارة الأعمال، لذلك كان عليهم تدبر أمر المنح الدراسية والقروض اللازمة لإعالة أنفسهم، مؤكدة أنهم نجحوا في ذلك.

كما تحدثت عن ضرورة زيادة التمثيل النسائي في الوظائف الإدارية، مؤكدة أن منصب المدير التنفيذي لابد أن يكون مناصفة بين الجنسين، وعلى أهمية دعم الرجال لهذا الاتجاه وألا يكون الدعم مقتصرًا فقط على السيدات لبعضهن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.