Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

لمياء كامل: التكنولوجيا ساعدتنا بنسبة 100% خلال أزمة كورونا على تحقيق أهداف عملائنا

بعد خبرات كبيرة اكتسبتها في مجال العلاقات العامة داخل القطاع الخاص، قررت لمياء كامل عام 2006 تأسيس شركة CC Plus للعلاقات العامة تديرها من منطلق خبراتها في القطاعات الصناعية وفي مقدمتها صناعة الاتصالات، ومن وقتها سجلت الشركة تواجدا وحضورا كبيرا وسط كبريات الشركات العاملة في السق المحلي في هذا المجال، ما أهلها لخوض تجارب ناجحة في العمل السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي، لكن أزمة كورونا الأخيرة لم تفرق بين كبر أو صغير في مجتمع الأعمال، ومن هذا المنطلق طرحنا على لمياء كامل رئيس مجلس إدارة شركة CC Plus بعض الأسئلة حول آثار ازمة كورونا على شركتها وكيف تعاملت، وكيف كان در التكنولوجيا.

مع بداية أزمة كورونا ومطالب الحكومة بالعمل من المنزل، كيف تعايشتم مع تلك الأزمة داخليا على المستوى اللوجيستي؟

العلاقات العامة مهنة قراءة الموقف والقدرة على التنبؤ، ومن بداية الأزمة وتصاعدها في بداية مارس كنا بدأنا نضع خطة لجميع الاحتمالات وبدائل العمل، وفي اللحظة التي بدأت فيها القرارات الرسمية تقليل التجمعات في أماكن العمل، والعمل من المنزل في الوظائف التي تسمح بذلك كنا داخليا قد أكملنا كافة استعداداتنا من توفير أجهزة لاب توب لجميع العاملين، مع تزويدها ببرامج تسمح بإجراء عمليات الدعم الفني وإصلاح أي مشكلات تقنية عن بعد، بجانب وجود شبكة اتصالات تربطنا سواء عن طريق الإيميل أو مجموعات محددة على الواتساب وتنظيم مواعيد الاجتماعات.

هل كانت لديكم البدائل الجاهزة أم أن الأمر استغرق بعض الوقت للتكيف مع الأوضاع الجديدة؟

طبيعة مهنتنا في الأساس تعتمد على المرونة في أداء العمل بمعنى أننا نعمل من المكتب، أو من مكاتب العملاء، أو في أماكن تنظيم المؤتمرات التي نعقدها؛ وبالتالي نعتمد من البداية على وجود لاب توب وقنوات الاتصال المفتوحة بيننا من خلال توافر الإنترنت على الموبايل، لكن الجزء الذي احتجنا للتعامل معه بشكل أكبر هو البرامج التي تمكن قسم IT من ضمان عدم حدوث أي أعطال، وكيفية إصلاح المشكلات التقنية عن بعد.

كيف تغلبتم على التحديات الكبيرة، على سبيل المثال بعض الإدارات داخل شركتكم يتحتم عليها التواجد داخل مقر العمل مثل الحسابات والمونترينج، فما هي الحلول التي تم اتباعها؟

بعض الأقسام كان من الضروري تواجدها في المكتب لذلك عملنا على تنظيم العمل وتقسيم المسؤوليات على الموظفين في أيام محددة بحيث يتواجد من 2 إلى 3 موظفين في المكتب، وباقي الأعمال تتم من المنزل، كما وضعنا عددا من التعليمات حتى مع وجود العدد القليل جدا لكن يلزم ارتداء كمامة طوال فترة التواجد واستخدام المطهرات في عمليات تنظيف وتطهير المكتب على مدار اليوم، التهوية الجيدة للمكان.

 

على مستوى العملاء، بعض العملاء كان لديهم حلول ومنتجات يجب الإعلان عنها من خلال مؤتمر صحفي، فكيف تم تجهيز المؤتمرات؟

يوجد قرار من رئيس الوزراء بمنع عقد أي مؤتمرات أو فعاليات لذلك كان القرار ملزما للجميع وهدفه الحفاظ على السلامة والصحة العامة، في البداية طبعا كان من المهم البحث عن بدائل منها تأجيل المؤتمر، أو الإعلان عن المنتج من خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، أو اللجوء إلى عقد المؤتمرات بشكل مصغر على المنصات الجديدة مثل زووم أو مايكروسوفت.

هل واجهتم أزمة في إقناع الصحفيين وتدريبهم على حضور المؤتمرات أونلاين؟

هدف الصحفي من حضور المؤتمر العادي هو الحصول على خبر ومعلومة، ومن بداية أزمة كورونا.زادت نسبة الإقبال على قراءة الأخبار وهو ما أظهرته نتائج تقرير معهد «رويترز» للأخبار الرقمية بالتعاون مع جامعة أكسفورد في تزايد الإقبال على الأخبار حول العالم منذ بداية كوفيد 19، وحققت وسائل الإعلام بأنواعها أرقاما قياسية من القراء والمشاهدين وبالتالي هناك رغبة في حصول الصحفي على الخبر وفى المقابل هناك عملاء لديهم منتج جديد أو خبر أو معلومة أو وجهة نظر يريدون التعبير عنها في مجالهم ومن هنا كانت فكرة تنظيم المؤتمرات أون لاين أن نعطى الفرصة للطرفين. بالطبع عدد الصحفيين يكون أقل في هذه الحالة ومن الضروري وجود moderator من جانبنا للحضور وتنظيم المشاركات، والأهم أن يكون زمن المؤتمر قصير ويقدم المعلومة المركزة حتى نضمن تواجد الصحفي طوال فترة المؤتمر.

ما هي تأثيرات أزمة كورونا عليكم حتى الآن، هل فقدتم عملاء أو فقدتم موظفين؟

لم نفقد عملاء لأن دور العلاقات العامة يبرز في أوقات الأزمات، من تقديم الرؤية الواضحة ومتابعة الأجواء العامة سواء على المستوى المحلى أو الدولي، وسرعة إبلاغ العميل بأي خبر حتى يكون لديه الوقت اللازم لاتخاذ قرار، مساعدته على استمرار استراتيجيته ومكانته التي وضعها لنفسه حتى وقت الأزمة، وفيما يتعلق بالموظفين لم نتخلى عن أي موظف من العاملين معنا بل على العكس لأننا بدأنا التوسع في الخدمات الرقمية قمنا بزيادة عدد فريق العمل وتوظيف المزيد من العاملين.

بنسبة كم في المائة ساعدتكم التكنولوجيا على التعايش مع أزمة كورونا؟

بنسبة 100% ودائما ما نسأل أنفسنا ماذا كنا سنفعل إذا حدثت هذه الأزمة دون وجود التكنولوجيا التي تمكننا من تسيير العمل بشكل طبيعي، ويمكن أن نقول إن هذه الأزمة جعلتنا نقبل بشكل أكبر على استخدام التطبيقات التكنولوجية وتطوير العمل.

هل البنية التحتية للاتصالات والتكنولوجيا كانت ملائمة لاستمرارية أعمالكم بكفاءة؟

وزارة الاتصالات المصرية بدأت من 2019 مشروع طموح لرفع كفاءة الشبكات والبنية التحتية التكنولوجية ليصل متوسط سرعة الإنترنت الثابت إلى 30.3 ميجابت/ثانية وأعتقد أنه لولا هذه الخطة لم تكن الشبكات لتستوعب الضغط المتزايد في التشغيل والاستخدام.

هل التكنولوجيا قادرة تساعدكم في تحقيق أهداف عملائكم؟

دعنا نتفق إنه لا شيء يماثل التفاعل الحقيقي بين الناس والتعامل معهم على أرض الواقع وجها لوجه، لكن التكنولوجيا ساعدتنا على العمل بشكل كبير على تحقيق أهداف العملاء وكلما توقفنا أمام المشكلة ببعض البحث والدعم التكنولوجي نجد حلا لها.

هل لديكم اشتراك في تطبيقات الفيديو وما هو أكثر تطبيق اعتمدتم عليه ولماذا، وهل لديكم خلفية عن الجزء المتعلق بتأمين البيانات داخل تلك التطبيقات؟

لدينا اشتراك في تطبيق زووم وقريبا على مايكروسوفت تيم، وفيما يتعلق بالجزء الخاص بتأمين البيانات فهذه التطبيقات لديها سياسة التشفير من طرف لآخر كما أن هناك بعض الخطوات التي نلتزم بها تبعا لنصائح قسم الدعم الفني أولها تحديث التطبيق بانتظام حيث تعمل التحديثات على إصلاح الثغرات الأمنية التي تُكتشف بصورة عاجلة، وضبط كلمة مرور عند جدولة أي اجتماع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.