Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

«لن نكون أول من يمنعها».. هل يتم حظر لعبة ببجي PUBG في مصر؟

تتهم لعبة "ببجي" بالنزعة الدموية، وتأثيرها السلبي على الشباب، وتحفيزها للعزلة الاجتماعية والتفكك الأسري

تحظى لعبة الهواتف الذكية “ببجي” PUBG بشعبية كبيرة عالميا، منذ صدورها في 23 مارس 2017، وهي لعبة تم تطويرها أولا على أجهزة ويندوز وإكس بوكس ون وبلاي ستيشن 4، ثم أتيحت إصداراتها على أندرويد وiOS منذ بداية 2018.

ولا تقل شعبية لعبة “ببجي” PUBG في مصر والمنطقة العربية عن شعبيتها عالميا، خاصة أنها تدعم اللغة العربية، فهي من نوعية الألعاب الجاذبة للشباب العربي، فهي تتيح التواصل والدردشة بين مستخدمي اللعبة، ويستخدمها كثيرون كوسيلة تعارف مع الجنسيات الأخرى.

البرلمان يسعى لحظر ببجي PUBG في مصر

يسعى أعضاء في البرلمان المصري للتقدم بطلبات إحاطة لحظر لعبة “ببجي” PUBG في مصر، بدعوى أنها “لعبة عدوانية تحول الأطفال إلى مجرمين”.

وجاء تحرك أعضاء البرلمان المصري ضد “ببجي” بعد انتحار طفلة 11 سنة شنقا في غرفة نومها بمنطقة المقطم، وكشفت التحقيقات الأولية اعتيادها لعب ببجي على هاتفها الذكي، فيما يعتقد البعض أن اللعبة تقف وراء انتحارها.

هذه الدول حظرت ببجي.. ما السبب؟

تشير العديد من التقارير والدراسات إلى الأثر الاجتماعي السئ للعبة “ببجي” PUBG والألعاب المشابهة لها، فاللعبة متهمة بالتسبب في زيادة حالات الطلاق في بعض البلدان، وتسببها في أحداث عنف وقتل بين بعض لاعبيها، بالإضافة إلى الإدمان وزيادة نزعة العدوانية.

والهند واحدة من الدول التي حظرت لعبة “ببجي” PUBG وفقا لقانون تكنولوجيا المعلومات بها، الذي ينص على حظر أي تطبيق أو لعبة تمس سيادة البلاد وسلامتها وأمنها، كما تم حظر اللعبة في الصين وباكستان وأفغانستان وكوريا والأردن ونيبال وإسرائيل والعراق.

وتتشابه أسباب المنع في جميع الدول تقريبا، حيث تتهم لعبة “ببجي” بالنزعة الدموية، وتأثيرها السلبي على الشباب، وتحفيزها للعزلة الاجتماعية والتفكك الأسري.

هل يمكن تقنيا حظر لعبة ببجي في مصر؟

على الرغم من الأخبار المتداولة حول حظر لعبة ببجي PUBG في بعض دول العالم، فإن هناك تقارير تفيد بإمكانية لعب اللعبة على الرغم من الحظر.

ففي الهند، على سبيل المثال، تم حظر إصدار الهواتف الذكية من اللعبة، بينما لا يزال من الممكن لعب ببجي PUBG على أجهزة الكمبيوتر PC وأجهزة الألعاب إكس بوكس ون وبلاي ستيشن 4، ويعتقد بقوة أن الحال لن يختلف في مصر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.