Follow ICT
شعار الموقع الاساسى

محمد شردي: إديتور نجحت في قلب تداعيات كورونا لصالح عملائها بفضل التكنولوجيا

خبرة شركات العلاقات العامة، تعد الجوهر الرئيسي لهذه الصناعة، فالتجارب تعزز دورها وقيمتها السوقية ليس بالأرقام ولكن بحجم التأثير وقيادة ملفات عملائها الحكومية والإعلامية باحترافية، شركة “إديتور” تعد من رواد هذه الصناعة المهمة في مصر وفقا لتاريخ تأسيسها الذى يعود إلى عام 1999، وبمرور التجارب شهدت “إديتور” انفجار هذه الصناعة ووصولها إلى مستويات مرتفعة من التشغيل وأيضا دمجها داخل المؤسسات الحكومية والخاصة كعنصر رئيسي في قوام أي مؤسسة تبحث عن النجاح، ويبدو أن أزمة فيروس كورونا المستجد قلبت العملة في اتجاه أخر على كافة الأصعدة وعلى رأسها صناعة العلاقات العامة التي تتعامل مع بشر أيا كان مواقعهم فهم يواجهون نفس التخوفات والقلق من المستقبل، بما يفرض واقع جديدة على شركات الصناعة ما يمثل انطلاقة جديدة سواء في مهامهم الرئيسية أو طريقة العمل او حتى أساليبهم التي سيعتمدون عليها.

«Follow ICT» تحدثت مع محمد شردي رئيس مجلس إدارة شركة إديتور للعلاقات العامة، للوقوف على مستقبل الصناعة ودور التكنولوجيا في دعمها، حيث أكد على جائحة كورونا غيرت أوجه الحياة والصناعة واهتمامات المستهلكين ، وأيضا طريقة عمل الشركات فالعمل من المنزل كان ضرورة ملحة تفرضها الظروف ومثلت تحول جديد في طبيعة عمل الموظفين داخل الشركات سواء من حيث التواصل أو حتى التفكير في الملفات الرئيسية المطروحة.

وأضاف أن شركته مع بداية الأزمة تعاملت على مرحلتين الأولى تختص بكيفية تسيير أعمال فريق عمل الشركة من المنازل، وبالتالي خلقت أنظمة مختلفة وأصبح 80% من فريق العمل بمنازلهم و20% فقط داخل الشركة خاصة وأن هناك خدمات لا يمكن أن تتم من المنزل.

محمد شردي

 

بينما المرحلة الثانية كانت تختص بتخوفات العملاء من تطورات الأزمة وماذا سيحدث مستقبلاً، وباعتبارنا مستشارين قدمنا لهم سيناريوهات متوقعة لتطور الأزمة حتى يتسنى للعملاء وكبار العملاء الاستعداد للسيناريوهات المختلفة، وكان من ضمنها ماذا لو أصيب أحد العاملين وأحد مديري الشركات، وماذا إذا تطور الموقف إلى إغلاق كامل.

وأضاف شردي،  أن الشركة طلبت من عملائها توجيه مخصصات الخدمة المجتمعية إلى مساعدة الدولة، فبدأنا بوضع اقتراحات بتحويل ميزانيات الشركات لدعم جهود الدولة لاحتواء فيروس كورونا.

وأشار إلى أنه مع الأزمة بدأنا نكتشف أن هناك صعوبة في إقامة المؤتمرات بشكلها التقليدي، فكانت تطبيقات الفيديو هي الطريقة الأنسب لتحقيق الأهداف، وأعتقد أن مؤتمرات الفيديو ستستمر بشكل كبير حتى بعد انتهاء أزمة كورونا، مشددًا على أن كورونا في مارس كانت الموجة الأولى وهناك موجات أخرى لا نستطيع تحديد موعدها وقوتها.

وتابع أن معظم العروض التقديمية للشركة واللقاءات خلال الأزمة تمت عبر برامج جديدة، وبدأنا في استخدامها بقوة، وهو ما أهلنا للتعاقد مع عملاء جدد منهم على سبيل المثال شركة Realme  للهواتف الذكية، ياتي ذلك في وقت تأثرت فيه شركات أخرى نقدم لها خدمات مثل العقارات والديكورات.

فريق عمل إيديتور

 

ولفت رئيس مجلس إدارة شركة إديتور التي تأسست عام 1999، إلى أن أزمة كورونا كشفت أن لغة الحوار مع المستهلكين يجب أن تختلف وتوقيتها، فالأزمة سيطرت على الجمهور المستهدف لكثير من العملاء، وبالتالي ستتغير صناعة التخاطب مع الآخر من حيث الاستراتيجية واللغة ووسيلة التخاطب والتوقيت، موضحًا أن كثير من عملاء الشركة وافق على تأجيل بعض الأحداث واقترحنا أنشطة مختلفة جديدة.

وأكد شردي أنه في المستقبل، سنكتشف أن صناعة الإعلام والعلاقات العامة وإدارة السمعة للشركات سيتغير، ولن يستطيع أحد توقع مدى بعد هذا التغيير على الإطلاق، لأننا لا نعلم موعد الموجات القادمة وحجم قوتها.

وأشار إلى أن ارتباطنا بالتكنولوجيا أدى إلى موجه جديدة من الاعتماد على مصادر المعلومات التي تأتي عبر الانترنت، وشاهدنا برامج جديدة أصبحت مثار نقاش اجتماعي، وشاهدنا عزلة في الرأي على السوشيال ميديا، لذلك دورنا كشركات علاقات عامة رصد كل هذه المتغيرات بشكل دقيق لكي ننصح العملاء بكيفية التعامل مع كل هذه المتغيرات.

محمد شردي

 

وعن نسبة اعتماد شركته على حلول التكنولوجيا في إدارة الأعمال خلال أزمة كورونا، أوضح شردي أنها تراوحت بين 60 إلى 75 %، وكان معدل رضاء العملاء عن النتائج من تلك الفترة بين 80 إلى 90 %، موضحًا أن الشركات التي تعمل معها إديتور شركات عالمية ومتفهمه تمامًا أن استمرار العمل في مثل هذا التوقيت يصعب أن يتم تنفيذه بشكل كامل، مؤكدًا أن إلغاء المؤتمرات أثر بنسبة كبيرة جدًا على الصناعة.

وفيما يخص تقييمه لشكل البنية التحتية للتكنولوجيا والاتصالات، قال إنها نحتاج إلى تطوير كبير للغاية، ولقد رصدنا غضب شديد من الجمهور بسبب انقطاع الانترنت، فالانترنت أصبح أمر أساسي لكل بيت للتعليم أو العمل أو حتى الترفيه في ظل تزايد الاقبال على تطبيقات الفيديو المدفوعة مقدمًا، لذا نحتاج إلى مزيد من تطوير شبكة الانترنت بشكل عنيف وأن تكون خطة امن قومي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.